إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟  مقالا للمحل السياسي رامي الشاعر

إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟

أخبار الصحافة

إنزلاق دمشق نحو الأوهام يبدأ بخطوة واحدة ؟

نشرت صحيفة " زافترا" الروسية، مقالا للمحل السياسي رامي الشاعر جاء فيه:

جاءت زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الأخيرة إلى دمشق، في إطار جولة إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و كانت مقررة مسبقاً، ولا يوجد أي رمزية في تزامنها مع أداء الرئيس الأسد للقسم الدستوري.

بمعنى أنها ليست بمثابة "مباركة صينية"، تأتي في سياق تصريحات صينية حول ضرورة "تخلي المجتمع الدولي عن أوهام إمكانية تغيير النظام السوري".

فالصين، شأنها في ذلك شأن روسيا، تتبنى قرار مجلس الأمن، بوصفها أحد الأعضاء الدائمين بالمجلس، ولا تعني تصريحاتها بأي حال من الأحوال تغييراً في خريطة التوازنات السياسية بشأن سوريا، كما لا تعني التصريحات بـ "تسريع عملية إعادة إعمار البنية التحتية والاقتصاد في البلاد"، بأن معدات الحفر والإنشاء الصينية سوف تهرع من فورها إلى المدن السورية المدمّرة للبدء فوراً بعملية إعادة الإعمار.

لابد من توخي الموضوعية في قراءة التصريحات، والمشهد السياسي كاملاً.

فالسلطات الصينية قد صرحت رسمياً بأن السبيل لحل الأزمة الإنسانية في سوريا يكمن في الرفع الفوري لجميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي. وهو ما لا ولن تملك الصين أو روسيا ناقة فيه ولا جمل.


لهذا تبدو التوجهات الساذجة أو ربما المغرضة لأهداف سياسية أو شخصية باستبدال روسيا بالصين، بعدما "عجزت" روسيا عن مساعدة ودعم الشعب السوري "بما فيه الكفاية"، بل ونزع بعض اللافتات المعبّرة عن الصداقة والتعاون بين الشعبين الروسي والسوري في الشوارع السورية، واستبدالها بلافتات صينية، يبدو ذلك كله توجهاً سياسياً مثيراً للشفقة، ناهيك عن كونه خداعاً شعبوياً واضحاً، لن يغير من الأوضاع المأساوية على الأرض قيد أنملة.


وثمة توجه آخر من البعض ممن يصوّرون أن روسيا كانت "بحاجة" إلى سوريا، وتدخلت عسكرياً "طمعاً في مكاسب استراتيجية" تخص المياه الدافئة للمتوسط، ناهيك عن الموارد التي "ستضع يدها عليها"، وعقود إعادة الإعمار التي سوف تمنح لها "بالإسناد المباشر".

هؤلاء هم من يهرولون الآن ناحية الصين، التي ربما يظنّون كذلك أنها "تحتاج" إلى سوريا، وإلى موقعها الاستراتيجي، ومواردها الغنية. فهل يعقل أن يكون تفكير دول عظمى مثل روسيا والصين على هذا القدر من السذاجة والضحالة وقصر النظر؟
كذلك لا يمكن وصف توجهات أخرى، أكثر غرائبية، بشأن التطبيع مع واشنطن، واستلهام تجربة السادات في سبعينيات القرن الماضي في علاقته مع الاتحاد السوفيتي، انتظاراً لرفع العقوبات الغربية، والبحث عن "99% من أوراق اللعبة" التي لا يزال البعض يظنون أنها موجودة في جعبة الولايات المتحدة الأمريكية، سوى أنها أكثر عبثاً من العبث نفسه.


لا شك في أن سوريا، وبدعم الأصدقاء تمكنت من الانتصار على الإرهاب، وهزيمة مخططات التقسيم. هذه حقيقة لا ينكرها أحد. لكن الحديث اليوم عن بعض مكونات الشعب السوري بوصفهم "عملاء" أو "خونة"، والتعامل مع بعض فئات المعارضة بوصفهم أعداء للشعب وللوطن، لا يخدم القضية السورية، ويؤدي إلى تفاقم الوضع الهش بالأساس.


الأوضاع على الأرض السورية للأسف، ليست تماما بالصورة مثلما تبدو في فيديو الرئيس، بينما يتجول بين مواطنيه، ويتناول "الشاورما" في أحد المطاعم العادية في دمشق، وسط ترحيب وحفاوة من المواطنين البسطاء. بل أصعب من ذلك، وذلك بسبب عوامل عدة داخلية وخارجية.


إن حل الكارثة الإنسانية السورية، ولا أبالغ بوصفها كارثة، يبدأ بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سبيل لحل الأزمة سواه. فالسلطات في دمشق تتجاهل بلغة الخطاب التي تتبناها العامل السوري في عجزها عن فرض سلطتها شمال شرق وشمال غرب سوريا، والقضية لا تتعلق فقط بالتواجد والدعم العسكري الأمريكي أو التركي.

فحتى بعد انسحاب الأمريكيين والأتراك من الأراضي السورية، فليس مضموناً أن تتمكن السلطة المركزية في دمشق من بسط سيطرتها على هذه المناطق دون حدوث تسوية على أساس قرار مجلس الأمن المذكور، وبمشاركة جميع السوريين المعنيين.


ينطبق الأمر نفسه على الجنوب السوري، الذي يعاني من وضع خطير للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، وكما ذكر الأسد في خطابه، وهو محق تماماً، أن الحلول الأمنية وحدها لا تحقق الهدف، وإنما أمان واستقرار المواطن، وقناعته وانتمائه لأرضه هي ما يحقق السلام.


وعلى الرغم من أن خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، كثيراً ما يعود إلى الماضي ليستقي منه العبر والمواعظ، إلا أنه لا يلتفت إلى المسار الذي تجاوزته سوريا لا بفضل الأصدقاء وحدهم، روسيا وإيران والصين، ولكن أيضاً بفضل الجهود الدبلوماسية والسياسية مع "العدو الغادر"، تركيا، والتي تكللت جميعاً، من خلال مسار أستانا، بوقف لإطلاق النار، ومناطق التهدئة، والشروع في أعمال اللجنة الدستورية المصغرة، التي تصر قيادات دمشق على تحويلها إلى منصات للتنظير في أصول المفاهيم، ومعاني الكلمات.


وإذا كان الشيء بالشيء يذكّر، فإن المفاهيم تحديداً، فيما أرى، هي جوهر الأزمة السورية بين دمشق والمعارضة. فما استمعت إليه في خطاب الرئيس السوري عن الوطن والشعب والانتماء والسيادة يؤكّد على اختلاف تلك المفاهيم كلياً وجزئياً بين الطرفين.

فحينما يتحدث الرئيس السوري عن الوطن، الذي لم يعد "سوريا المفيدة"، بل أصبح الدولة السورية التي استعادت ما كانت قد فقدته حتى 2015، فهو يتحدث عن سوريا عام 2011، وكأن شيئاً لم يحدث على هذه الأرض التي تخضّبت بدماء مئات الآلاف من أبنائها.

وحينما يتحدث عن الانتماء، يتحدث عن انتماء "الأغلبية" التي انتخبته في اقتراع يفتقد اتساع الجغرافيا واستقرار المجتمع، دون أن ينتبه إلى "شعب" آخر يوجد خارج البلاد، وغيرهم "شعب" داخل البلاد تحت حماية قوى أجنبية، وهم أيضاً مواطنون سوريون، يخشون بطش القيادة، وانتقامها لرغبتهم في فدرلة مناطقهم، والتي تسميها خيانة ونزعات انفصالية، وغير أولئك وهؤلاء، "شعب" ثالث ورابع لا يشاطر السلطة الراهنة رؤيتها السياسية في مستقبل البلاد، بل ويرغب في تغيير هذه السلطة بالطرق السياسية السلمية المشروعة، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254، إلا أن السلطة تصرّ على تجاهل ذلك، وتطل علينا بنفس ثوب 2011، في انتظار نتائج جديدة؟
ولعل من اللحظات الأكثر إهانة للشعب، أي شعب بالمناسبة، وليس الشعب السوري تحديداً، أن يوصف بأنه قد "تم التغرير به"، وكأنه طفل ساذج ضحل الثقافة أو جاهل، يحتاج إلى "أب" حنون عاقل يقوم برعايته وإرشاده.

وبين صفوف وأطياف وأعراق هذا الشعب العظيم، وبين جنبات معارضته يوجد الكتّاب والمثقفون والفنانون والسياسيون وأساتذة الجامعات، لا جريمة ولا ذنب لهم سوى أنهم يعترضون على رؤية الرئيس ومن معه لمستقبل الوطن، ويرون للوطن مساراً آخر يسعون إليه ومن ورائهم ملايين آخرين من "المغرر بهم".

فهل يجوز توصيف الحالة السورية، وطموحات شق كبير من الشعب بالتغيير والانتقال إلى نظام حكم جديد بـ "الضلال" و"الخيانة" و"العمالة".


إن تجاهل الرئيس السوري، بشار الأسد، للجنة الدستورية، بل ومهاجمته لها في بعض مواقع الخطاب، يتعارض لا مع إرادة غالبية الشعب السوري فحسب، وإنما كذلك مع إرادة المجتمع الدولي في دعم حق الشعب السوري في حرية تقرير مصيره واختيار نظام حكمه استناداً إلى تعديل دستوري، كما جاء في القرار المذكور لمجلس الأمن، وهو ما تؤيده وتسعى إليه روسيا، التي تحترم إرادة الشعب السوري، وتربطها به علاقات تاريخية، وتنطلق في مواقفها دائماً من مبادئ القانون الدولي، والعلاقات المتوازنة بين الدول، وتعزيز دور هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في حل النزاعات حول العالم.


المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

“السلام 313” عصابة عراقية في ألمانيا بقيادة “ابومهدي محمد المندلاوي

“السلام 313” عصابة عراقية في ألمانيا بقيادة “ابومهدي محمد المندلاوي 

 
 
 
 
أطلقت مجموعة "السلام 313" هذا الاسم على نفسها، تيمناً بالإمام الشيعي الغائب المهدي المنتظر المقدس عند الشيعة في العالم. إلا ان المعلومات عن المجموعة تقتصر على فيديوهات بثتها على "يوتيوب" فيها تسجيلات تعرف بها عن نفسها، وتوجه تهديدات للعراقيين والعرب المهاجرين في ألمانيا.

في تسجيل فيديو قصير بثته مجموعة الدراجات النارية العراقية على “اليوتيوب، يظهر أربعة عراقيين أصحاء ومفتولي العضلات داخل سيارة، أحدهم عرف بنفسه بمحمد بنية (أبو مهدي)، وهو يوجه تحية إجلال إلى المرجعية الشيعية، والحشد الشعبي وسرايا السلام التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر. ومن ثم يقول أبو مهدي: “دخلنا ألمانيا بسلام، وعوقب أحد العراقيين واسمه مصطفى الحجي، وهو مقيم في النمسا ومعروف بانتقاداته للصدر”.

وفي فيديو آخر قال أبو مهدي إن جماعته ستعاقب أي عراقي أو عراقية، وأي عربي لا يلتزم القيم الإسلامية والعربية، ويمارس في حياته طريقة حياة الغرب. وأكد بنية الذي يتزعم المنظمة أن “أنشطة مجموعته لا تنحصر في ألمانيا، بل تتعداها إلى دول أوروبية أخرى مثل السويد والنمسا والدنمارك وهولندا”. واعترف بأنها- المجموعة- تتعامل من دون تأنيب ضمير مع أي شخص، وأن الذين يأتون إلى أوروبا عليهم أن يعرفوا ضرورة التزامهم الأدب والاخلاق ونمط الحياة الإسلامية، لا الغربية”. وقال “إن البعض منكم يحتاج إلى جولة من الضرب المبرح على الطريقة العراقية، وأنتم تعرفون ما أقصده بذلك”، نافياً في فيديو آخر “أن تكون المجموعة بمثابة مافيا عراقية”، واصفاً ذلك بالهراء.

أطلقت هذه المجموعة على نفسها اسم “السلام 313″، تيمناً باسم الإمام الشيعي الغائب حفيد الرسول المهدي المنتظر المقدس عند الشيعة في العالم، والذي سيظهر في آخر الزمان ليقضي على الظلم والفساد على الأرض”. “الرقم 313 يشير إلى عدد الرجال الذين سيحضرون مع المهدي على الأرض في آخر الزمان”.

أطلقت هذه المجموعة على نفسها اسم “السلام 313″، تيمناً باسم الإمام الشيعي الغائب حفيد الرسول المهدي المنتظر المقدس عند الشيعة في العالم، والذي سيظهر في آخر الزمان ليقضي على الظلم والفساد على الأرض”. “الرقم 313 يشير إلى عدد الرجال الذين سيحضرون مع المهدي على الأرض في آخر الزمان”.

لا تتوافر معلومات كافية عن هذه المجموعة، وهي تقتصر على ما ورد في الانترنت و”فيسبوك”، وتعود إلى عام 2017 حين بثت على “يوتيوب” تسجيلات فيديو قصيرة، للتعريف بنفسها. كما وجهت تهديدات للعراقيين والعرب المهاجرين في ألمانيا، وظهر عناصرها في اوضاع توحي بالرهبة وتصاحبها الموسيقى، وهم يقودون الدراجات النارية الضخمة، ويسيرون تارة في خط واحد، وطوراً يشكلون نصف دائرة حول قائدهم، وكلهم بنظارات شمسية سوداء وسترات من الجلد الأسود.

نشاطات دينية وسياسية

يشير تقرير صادر عن “هيئة حماية الدستور” (جهاز الاستخبارات الداخلية) في ولاية شمال الراين ويستفاليا إلى معلومات في حوزتها عن هذه المجموعة، التي “فوضت لنفسها حراسة الإسلام والقيم العربية”. إلا أنه أكد أنه لا يمكن البوح بها في الوقت الراهن، لأسباب تتعلق بالتحقيقات الجارية، غير أنه أورد معلومات عن خطط تم تنفيذها ضد هذه المجموعة. ونفذت عمليات مداهمة كبيرة شارك فيها أكثر من 800 من قوات الأمن والشرطة، تم خلالها تفتيش 49 منزلاً في 11 مدينة وبلدة في أكبر ولاية ألمانياية من حيث عدد السكان، ولاية شمال الراين ويتسفاليا.

وقال وزير داخلية الولاية هيربرت رويل إن التحضيرات لشن المداهمات استغرقت أشهراً بعد تحريات واسعة عن 34 مشتبهاً به عراقياً وسورياً، مبينا أنها هدفت إلى ضبط أدلة واثباتات. وأكد أن “التهم الموجهة ضد الشبكة العراقية متنوعة وكثيرة من بينها: خروقات لقانون رقابة الأسلحة وتهريب البشر وتزوير جوازات السفر إلى جانب جنح تتعلق بالمخدرات”.

إلا أن الوزير أقر بعدم توفر معلومات عما إذا كان لهذه المجموعة فروع وامتدادات في دول أوروبية أخرى.

نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “دويتشه فيلله”، عن مصدر أمني قوله إن “جماعة السلام 313 يشتبه بمزاولتها نشاطات ذات خلفية دينية وسياسية”. وأردف بالحرف الواحد: “يقومون بدعم إخوانهم في المذهب المسلحين الشيعة في العراق”. ولا تستبعد الشرطة الألمانياية وجود روابط وعلاقات وصلات مباشرة بين زعيم مجموعة الدرجات النارية وما يسمى جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر، الذي يحمل شعار حمامة، وهي الحمامة ذاتها التي تتخذها جماعة “السلام 313، شعاراً لها.

يفيد تقرير صادر عن دائرة المباحث الجنائية في ولاية شمال الراين في ويستفاليا بوجود تنافس حامي وحاد بين هذه الجماعة مع عصابات لبنانية وتركية وكردية حول مناطق النفوذ في ولايات محددة. وتنشط الجماعة الشيعية بحسب أرقام إحدى السيارات التي ظهرت في شريط الفيديو، في مدينة إبسن، وهي احدى مدن منطقة الرور الصناعية بولاية شمال الراين- ويستفاليا غرب ألمانيا، حيث يقيم ابو مهدي. وكانت صحيفة محلية اول من تحدث عن هذه الجماعة في تحقيق استطلاعي في كانون الأول/ ديسمبر 2017، عندما تعرض زعيم الجماعة لاعتداء نفذته عصابة لبنانية منافسة تريد السيطرة على مناطق النفوذ، وجني الرشى من أصحاب المحلات والأفراد العاديين. وذكر المتحدث باسم شرطة إبسن في حديث مع صحيفة “بيلد” الألمانياية،” نقوم منذ فترة طويلة بتحقيقات وتحريات واسعة ضد مجموعة كبيرة تنشط في محيط مدينة كولونيا ومنطقة الرور، وهي تمارس جرائم تهريب البشر والاتجار بالسلاح والمخدرات والهويات المزورة”، مشيراً إلى أن “أن حملات مداهمة نفذت أيضاً في مدن دويسبورغ وبون وهونكسة وزيغبورغ ودورتموند وكريفيلد وغيرها، شاركت فيها قوات خاصة، واستهدفت عصابات الدراجات النارية”. وأبلغ وزير الداخلية هورست زيهوفر الفيدرالي، بيلد، أن هذه الجماعات الاجرامية “تنظر إلى المواطن الذي يلتزم القانون على انه ضحية، وتعتبر المجتمع الألمانياي غنيمة، والقوانين غير ملزمة. وقال” ما نسعى إليه هو كشف هياكل هذه العصابات وامتداداتها وطرائق عملها وروابطها المتشابكة”.

ونقل موقع “دويتشة فيلله” الإلكتروني عن مصادر امنية ألمانياية وأوروبية أن “عراقيين كثيرين يتعرضون لحملات ترهيب واعتداء جسدي من قبل هذه المجموعة الشيعية”، مشيراً إلى” اعتداء نفذته على ناشط يدعى ياسر المراياتي المقيم في درسدن والذي اشتهر على شبكات التواصل الاجتماعية بانتقاده أداء المرجعيات الشيعية وجماعات الإسلام السياسي الشيعية واتهمها بأنها هي التي تتسبب في هجرة الشباب من العراق“. واضطر المراياتي تحت ضغط جماعة السلام وأبي مهدي، إلى تسجيل فيديو قصير يعتذر فيه من المرجعيات الشيعية ويقر بندمه، ويظهر في الفيديو زعيم المجموعة أبو مهدي وهو يشجعه على الاعتذار”.

العثمانيون الألمان وأردوغان

تنتشر في ألمانيا عصابات كثيرة لبنانية وتركية وشيشانية والبانية ومن دول شرق أوروبا، تتنافس في ما بينها على مناطق النفوذ والاتجار بالبشر والمخدرات والسلاح والسرقة والنهب. وكانت السلطات الألمانية حظرت جماعة قومية تركية من راكبي الدراجات النارية بسبب روابطها بالجريمة المنظمة. ووفقاً لتقارير أمنية صادرة عن “هيئة حماية الدستور”، فإن هذه الجماعة “العثمانيون الألمان) ترتبط مباشرة بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وهي متهمة أيضاً بتوجيهها تهديدات إلى منتقدي زعيمه رجب طيب اردوغان في اوساط الجالية التركية والكردية في البلاد.

تأسست هذه المجموعة عام 2015، ولها 16 فرعاً في أنحاء ألمانيا، وواجهت اتهامات بإعدادها خططاً لشن اغتيالات ضد ممثلي المجتمعات العلوية والأرمنية والكردية في ألمانيا وأوروبا، وبينهم صحافيون وكتاب وأكاديميون. وعرفت العصابات الإجرامية التركية في ألمانيا بأنها الأسرع نمواً، وينتسب إليها راكبو الدراجات المنضوين ضمن ما يعرف بـ”نادي ملاكمة العثمانيين الألمان”. وعام 2014 ارتفع عددهم إلى الآلاف، ويعمل كثيرون منهم، في الأمن والحراسة. وتنتشر مجموعة “العثمانيون الألمان”، في ما لا يقل عن 20 ولاية. وكشفت الصحافية التركية ديللك غول عن وجود ملفات جنائية خطيرة لعدد من أفراد هذه العصابة تتعلق بحوادث عنف والاتجار بالمخدرات، والاشتباك بالسلاح والابتزاز والدعارة والاتجار بالنساء. وتطارد العصابة نشطاء حزب العمال الكردستاني وحركة غولن في ألمانيا.

حرب العصابات الشيشانية

تتصدر مجموعات الجريمة المنظمة الشيشانية في ألمانيا صفحات الميديا المحلية. ولعل أبرز تحقيق استقصائي حول هذه العصابات قامت به صحيفة “برلينر كورير”، ونشرته بعنوان “حرب العصابات: الاثر الوحشي للمافيا الشيشانية”، وتركز على عصابة تتكون من 250 عنصراً، تميزت بوحشية كبيرة. كما تجلت في هجوم مروع عام 2016، انتهى بقتل ألماني من أصل تركي، وذلك بتفجير سيارته عندما كان يقودها في أحد شوارع برلين، بسبب صفقة فاشلة للكوكايين تورط فيها شيشانيون بحسب الصحيفة. وخرجت مجلة “دير شبيغل” بتحقيق عن جرائم المجموعة الشيشانية بعنوان “العنف هو الحل”، وتحدثت عن “ذراع تخرج من سيارة مرسيدس مع بندقية كلاشنيكوف”. ويروي التحقيق قصة نادي فنون الدفاع “ريجيم 95″، ويضم مهاجرين من الشيشان وينشط في شرق ألمانيا وشمالها. ووفقاً لإدارة الشرطة الجنائية فإن “هذه المنظمة مثال ناصع لانتشار كيان إجرامي”. وقالت دير شبيغل إن من بين 200 شاب شيشاني، ثلثهم اعضاء في مجموعات اجرامية منظمة ترتكب جرائم جنائية خطيرة”.

إقرأ أيضاً: صناعة السلفية الجهادية في ألمانيا: ديناميكية الهويات والتحول إلى الإسلام العنيف 

أكثر ما يثير قلق وكالات إنفاذ القانون الألمانية، ليس واقع أن العصابات الشيشانية تسحق الجماعات العرقية الاخرى، لكن أيضاً وصولها إلى المعلومات السرية. وهذا يتحقق من العدد الكبير من الشيشان الذي يشغلون وظائف في الشركات الأمنية الخاصة. وكشف محققو مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية أن “تجار المخدرات الشيشان يمولون الإرهابيين الاسلاميين ويقدمون لهم الدعم اللوجستي”. ويشير تقرير لوزارة الداخلية الفيدرالية إلى أن الجالية الشيشانية هي الأكبر في أوروبا. ووفقاً للمكتب الفيدرالي للهجرة واللاجئين يعيش 50 ألفاً من شمال القوقاز في ألمانيا، 80 في المئة منهم شيشانيون.

ازدادت وتيرة الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود في ألمانيا بشكل مثير، خصوصاً من عصابات منظمة من جنوب شرقي أوروبا، وازدادت نسبة السطو على البيوت عام 2015، وتم تسجيل ما لا يقل عن 167 ألف حالة، أي بزيادة قدرها 10 في المئة، بالمقارنة مع عام 2014. وبحسب تقرير عن وضع الجريمة المنظمة في ألمانيا، إن الدولة تكبدت خسائر كبيرة ارتفعت في السنوات الأخيرة إلى أكثر من مليار يورو.

“عصابات” لبنانية في ألمانيا

العراق دولة المليشيات والمجرمين

471

 

مقدمة عامة:

في البحث عن الجذور التاريخية لمفهوم الميليشيات يقول ابن خلدون: إن هناك تنافس دائم بين القبائل العربية وبين الحكام العرب أو الدول والإمبراطوريات التي امتد حُكمها إلى مناطق عربية، وغالبًا ما تلجأ الدول إلى شيوخ القبائل وقادة المجموعات المسلحة والعصابات الإجرامية للمساعدة على تحصيل الضرائب وفرض الأمن والنظام وقمع المتمردين[1]، هذا يعني أن الميليشيات هي أداة غير شرعية تستخدمها الدولة أو الأحزاب أو الدول الأخرى لفرض السيطرة أو للإخلال بالأمن.

ولقد ظهر مصطلح الميليشيات في الأدبيات السياسية بشكل صريح مقترناً بالأنظمة الاستبدادية، وهو ما اقترن بحكومة فيشي الفرنسية العميلة خلال الحرب العالمية الثانية، وهو التنظيم السياسي والعسكري المرعب الذي أنشئ في الأربعينات بالتعاون مع الغستابو الألماني لاصطياد مناضلي المقاومة الفرنسية، سواء بقتلهم أو تسليمهم إلى المحتل، وقد تميزت هذه الميليشيات بارتدائها لوناً خاصاً وسميت وقتها بميليشيات الرداء الأسود.[2]

منذ منتصف الخمسينات أطلقت الأدبيات الغربية هذا المصطلح لوصف المقاومة الشعبية التي تتشكل ضد المحتل، وهي بذلك تحاول ربط هذا المصطلح بالمقاومة سبيلاً إلى خلط التسميات بالشكل الذي يقرن حركات التحرر والمقاومة الوطنية بتلك العصابات المتمردة الخارجة عن القانون.[3]

كما وتعرف الميليشيات بأنها مجاميع مسلحة ومنظمة ومدربة ومدعومة، وتمتلك هيكلتها الخاصة لتحقيق مصلحة حزبية معينة وخاضعة لسلطة مركزية. وفي هذا السياق يمكن تعريف الميليشيا باعتبارها الذراع العسكرية لفئة سياسية أو دينية تخوض صراعاً أياً كان دافعه[4].

الميليشيات العاملة في العراق:

 ظاهرة الميليشيات ليست جديدة في العراق، وإن كان الأمر تفشَّى أكثر بعد الأعوام التي تلت 2005 على التحديد، فقد كانت هناك ميليشيات عاملة في جنوب وشمال العراق؛ ففي الجنوب كانت الميليشيات المدعومة من إيران تعمل بشكل منتظم مثل ميليشيا بدر وفي الشمال كانت ميليشيا البيشمركة الكردية. أما المناطق السنية فقد كان معظم أبنائها من الصف الأول للجيش العراقي.

وسنقوم في هذا المحور بتقسيم الميليشيات وعرضها والوقوف على أبرز قادتها وتوجهاتهم المذهبية والإقليمية، وسيتم ذلك عن طريق تبويب هذه الميليشيات وفقاً لانتمائها المذهبي والعرقي والديني كالآتي:

1-الميليشيات الشيعية.

2-الميليشيات الكردية.

3-الميليشيات المسيحية.

1-الميليشيات الشيعية:

-منظمة بدر:

تأسست قوات بدر في إيران عام 1981 من المجلس “الأعلى للثورة الإسلامية” تحت قيادة محمد باقر الحكيم، ويتزعمه حاليًا هادي العامري، نائب في البرلمان ووزير النقل ومسؤول ملف ديالى الأمني وقائد عمليات الزحف على المحافظات، ويقدر عدد مقاتليه بـ 12 ألف مقاتلاً، انخرط معظمهم في مؤسسات الدولة الأمنية “وزارة الداخلية والدفاع وجهاز الاستخبارات”[5].

فمع اندلاع الحرب “العراقية – الإيرانية”، وبعد عامٍ واحدٍ فقط من تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقي، على يد “محمد باقر الحكيم”، تأسست ميليشيا “فيلق بدر” في إيران عام 1982م، وبمبادرة من الاستخبارات الإيرانية، وبمعاونة بعض المنفيين العراقيين في إيران.[6]

وقد عهدت إيران إلى “باقر الحكيم” الإشراف على الفيلق، وساعده لسنوات عدة، “محمود الهاشمي”، أحد أعضاء مجلس القضاء الإيراني حاليًا، وكانت البداية بلواء انضم إليه ممن ارتضوا طائعين أن يكونوا رأس الحربة في الحرب العراقية الإيرانية، ثم تحول إلى فرقة، قبل أن يصل إلى فيلق.[7]

وفي عام 1982م عقب فتوى من آية الله السيد محمد، بوجوب الكفاح المسلح في مواجهة العراق، واعتباره وجوبًا كفائياً اجتمع مجموعة من الشيعة العراقيين لا يتجاوز عددهم الثمانين، ليشكلوا أول سرية قتالية، ما لبثت أن تخرجت بعدها الدورة الأولى التي بلغ عدد أفرادها (270) مسلحًا، الأمر الذي كان له من الصدى الواسع لدى العديد من الشباب الشيعي المتشدد الذين قرروا حمل السلاح وتحمل المسئولية في مواجهة النظام العراقي.[8]

وأصبح “فيلق بدر”، قوة قتالية تتألف من آلاف الشيعة، وعهد إليه لاحقًا متابعة الأسرى، والضغط عليهم، وإهانتهم، وتعذيبهم وتجنيدهم، وإغرائهم لطلب اللجوء السياسي، وإلحاقهم قسرًا، أو طوعًا بالاستخبارات الإيرانية للعمل ضد بلدهم.[9]

وبناءً على هذه الفتوى بدأت تتشكل الخلايا المسلحة في العراق، بإيعاز من آية الله العظمى السيد محمد باقر، والتي نفذت بعض العمليات المحدودة، لكن نظام صدام حسين استطاع أن يحجم عمل هذه الخلايا، وشن حملة من الاعتقالات بعد مقتل محمد باقر في مطلع الثمانينيات، مما أجبر كوادر الخلايا المسلحة وتلاميذه على الهرب إلى إيران والدول المجاورة، لتكون مواقعهم الجديدة محطات انطلاق في إعادة تنظيم الصفوف، لتشكل مليشيات عسكرية لمواجهة صدام حسين. [10]

لقد كانت نواة (فيلق بدر) تتكون من فئتين. فئة المهجرين الذين زرعتهم مخابرات الحرس الثوري الإيراني في صفوف البدريين ليكونوا عينهم على العراقيين في هذا التشكيل الكبير. والفئة الأخرى فئة الأسرى الأحرار (التوابين)، الذين أفرزتهم الحرب الإيرانية – العراقية والذين عانوا التهميش والإقصاء بسبب النظرة الفوقية التي ينظر بها لهم أقطاب الفئة الأولى، وتولدت طبقية في أوساط البدريين لم تنصف الأغلب الأعم من الأعداد الكبيرة في صفوف هذا التشكيل الجهادي، ونشأت خلافات امتدت جذورها إلى يومنا هذا .[11]

وبعد انتفاضة شعبان “مارس 1991” ونزوح العراقيين إلى إيران على إثر الأحداث الدامية التي أعقبت الثورة الشعبية آنذاك دخلت إلى صفوف (فيلق بدر) مجاميع كبيرة شكلت فئة ثالثة هي فئة المهاجرين وهذه التسمية تنطبق على الذين هاجروا إلى إيران بعد الانتفاضة الشعبانية. ومنذ ذلك الحين أصبحت نشاطات وأعمال (فيلق بدر) تهدف إلى إسقاط النظام العراقي بشكلٍ خاص، خصوصا عندما تحولت قيادة بدر من الإيرانيين إلى محمد باقر الحكيم مباشرةً وأصبح فيلق بدر ينقسم إلى قسمين.[12] [13]قسم يقوده المهجرون والآخر يقوده التوابون وتوزعت على كلا القسمين فئة المهاجرين وكان القسم الأكبر هو الذي يقوده التوابون والمعروف بولائه المطلق للحكيم والقسم الآخر ولاؤه للإيرانيين والأجندة الإيرانية ولكن الملفت للنظر أن القسم الذي يقوده المهجرون على رغم قلتهم، إلا أنهم كانوا يسيطرون على مواقع متقدمة قيادية وبأيدهم التمويل والمفاصل الحساسة للتشكيل وكان ولاؤهم مطلقاً للقيادة الإيرانية[14].

تمتلك منظمة بدر جناح عسكري، تراوح عدد هذه القوة قبل احتلال العراق، ما بين عشرة و15 ألف مقاتل مدرّب على كافة أنواع القتال والأسلحة الثقيلة، وعلى قيادة الدبابات والطائرات[15].

وفي الحرب العراقية الإيرانية كان فيلق بدر يقوم على مساعدة الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية في حربه ضد الرئيس العراقي صدام حسين والتي استمرت ثماني سنوات، وخاضت قوات بدر غمار معارك طاحنة ضد القوت العراقية في أهوار العراق وشماله ومناطق أخرى داخل المدن العراقية وأطرافها.[16]

وكان الهدف من تشكيل فيلق بدر تأسيس قوات عميلة لإيران تقوم بعمليات مستقبلية للإطاحة بالحكم العراقي والتأسيس لدويلة تكون تابعة للجمهورية الإسلامية في طهران أو ملحقة بها، العمود الفقري لفيلق بدر كان مجاميع الأسرى العراقيين والذين سقطوا في أيدي القوات الإيرانية، وكان التجنيد يتم بالإغراء أو بالإكراه أو بالأمرين معًا، يصاحبه عمليات غسل للدماغ مع دورات تثقيفية وتعليمية.

وكانت مهمة بدر هي حفر الخنادق الأمامية للجيش الإيراني في الحرب مع العراق. ثم أصبح جزءا من القوات الإيرانية وبقيادة ضباط من حرس الثورة الإيرانية. ويتحدث الكثير من العائدين من الأسر الإيراني عن عمليات تحقيق صاحبتها تعذيب وحشي بحق الأسرى العراقيين تمت على أيدي قيادات من فيلق بدر، بل ومن الأسماء اللامعة في قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية للحصول على المعلومات العسكرية أو في محاولة لتجنيدهم عسكريا لينضموا إلى الفيلق المؤسس على الولاء والانتماء الإيراني.[17]

وفي احتلال العراق عام 2003 بدأت عناصر الفيلق في التدفق إلى العراق عبر الحدود الإيرانية، وذلك للمشاركة إلى جانب ميلشيات الأحزاب والقوميات المعارضة الأخرى، بما فيها قوات “البيشمركة” الكردية؛ لخوض القتال ضد الجيش العراقي.[18]

وساهم فيلق بدر في عملية احتلال العراق بهدف الإطاحة بصدام حسين عام 2003، واشترك في اجتماع صلاح الدين في كردستان العراق مع الأحزاب العراقية المعارضة للنظام لتشكيل الحكومة ما بعد الاحتلال

 وقد أنجزت “منظمة بدر” تحت قيادة العامري الكثير من المهام ذات الأولوية لدى الإيرانيين، مثل تصفية الكوادر والنخب العراقية، وتفكيك المعامل والمصانع المدنية والعسكرية (ومنها منشآت التصنيع العسكري) وجمع المعادن الثمينة، لإرسالها إلى إيران. [19]

تشكيلات فيلق بدر:[20]

قوة المختار: وتتولى هذه القوة اغتيال البعثيين بغض النظر عن درجاتهم الحزبية. وكان معدل الحزبيين الذين يغتالهم فيلق بدر (12) بعثي في المدن الجنوبية وجميعهم من البعثيين الشيعة. [21]

قوة الثأر والانتقام: وتقوم هذه القوة باغتيال المسؤولين السابقين في جهاز المخابرات والجيش والأمن بقيادة عمار الحكيم. [22]

المتطوعون في الشرطة العراقية من أعضاء فيلق بدر: ومهمة هؤلاء اغتيال السنة. ويرأس هذه القوة بيان جبر صولاغ وزير الداخلية الحالي. وتدرب هؤلاء على يد القوات الأمريكية.

المتطوعون في الجيش العراقي من أعضاء فيلق بدر: ومهمة هؤلاء مساعدة القوات الأمريكية في عملياتها العسكرية وخاصة في محافظة الرمادي، ويتولى قيادة هذه القوة هادي العامري.

واشترك فيلق بدر في العديد من العمليات مع القوات الأمريكية في مناطق متعددة في العراق في الموصل وبعقوبة وتلعفر والفلوجة والرمادي والقائم واللطيفية. [23]

وأشرف رئيس المنظمة على بعض المعتقلات وأماكن الحجز العلنية والسرية والتي يؤخذ إليها مقاومو الاحتلال الأمريكي، ليعذبوا أو يُقتلوا، وكان يشارك في عمليات التحقيق والتعذيب عناصر إيرانية[24].

ويمتد الآن نفوذ الجماعة  في عمق قوى الأمن الداخلي في العراق، حيث يعتقد بأنها تقوم مباشرةً بإدارة العديد من أفراد الشرطة ومجموعات العمليات الخاصة هناك، ولدى بدر أيضًا تأثير كبير في المجال السياسي، حيث حصلت على مناصب رئيسية في الحكومة العراقية، وهي جزء رئيسي من تحالف القانون الذي يضم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وهذا الأخير يريد حتى أن يعين قائدها، هادي العامري، كوزير داخلية البلاد.[25]

وقد انتشر رجال ميليشيات بدر في صفوف الميليشيات الأخرى الوكيلة لإيران في العراق، حيث إنّ من خريجي بدر الذين يعملون اليوم مع الميليشيات الأخرى كل مَن زعيم كتائب حزب الله، جمال الإبراهيمي، وعلي الياسري قائد إحدى الميليشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا وتسمى وحدة الخراساني، وواثق البطاط قائد جيش المختار، وهي مجموعة شديدة الطائفية.  أطلقت هجوما صاروخيا ضد المعارضين الإيرانيين في معسكر ليبرتي.[26]

وتوغل بعض مقاتلي ميليشيات بدر السابقين أيضًا بعمق داخل القيادة السياسية في العراق وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ منها، وقد أتاح تقدّم منظمة بدر على صعيدَي القوة العسكرية والتنظيم، للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي الحصول على حصة أكبر من حجمه في الانتخابات، وقد تسلّل عدد كبير من عناصر منظمة بدر إلى الأجهزة الأمنية. وبات العراقيون يربطون الصدريين بالإجرام، ما أثار رد فعل قوياً ضدهم سمح لرئيس الوزراء نوري المالكي بأن يُقدّم نفسه في صورة القومي عبر خوض حرب ضد الصدريين في العام 2008.  ومنهم الشيخ عدنان شحماني، وهو عضو البرلمان العراقي، عضو اللجنة الوطنية والدفاع في البرلمان العراقي. وأحد مقاتلي بدر كذلك، وزعيم حزب سياسي الطيار الرسولي، التي لديها أيضا ميليشيات، وفي وقت مبكر من سبتمبر 2013، كان شحماني قد دعا الميليشيات الطائفية لحماية الشيعة الذين يعيشون في المناطق السنية.  وحدة الخراساني وطيار الرسولي، وكلاهما عضو في ائتلاف دولة القانون -أجزاء من المنظمات الحليفة التي أنشئت لفرض إرادة إيران داخل العراق.[27]

ومنظمة بدر هي أيضاً الحزب السياسي الميليشياوي الوحيد الذي يسيطر على محافظةٍ في العراق (ديالى)، مايعزّز دورها في البلاد. دخلت سيطرة منظمة بدر على المحافظة مرحلة جديدة بعدما انتُخِب مثنى التميمي، عضو منظمة بدر الذي كان رئيساً لمجلس إدارة المحافظة، محافظاً على ديالى في 26 أيار/مايو الماضي، في خطوةٍ مثيرة للجدل لأن ديالى هي، أو على الأقل كانت ذات أكثرية عربية سنّية.[28]

وتجدر الإشارة إلى أن قوات فيلق بدر هي الجناح المسلح الأقوى والأكثر تنظيماً من بين الفصائل المسلحة الشيعية في العراق، بالإضافة إلى أن إلى تغلغل أعضائه في الأجهزة الأمنية وأجهزة الاستخبارات العراقية.

– جيش المهدي (سرايا السلام):

ميليشيا جيش المهدي هي ميليشيا شيعية مسلحة، أسّسها مقتدى الصدر* بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، وكانت أحد أسباب عدم الاستقرار الأمني والسياسي في العراق لوقتٍ طويل، وقد شاركت ميليشيا جيش المهدي بشكلٍ فعال في عمليات القتل والتهجير التي طالت أهل السنة في بغداد والبصرة بعد أحداث تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء.[29]

بعد الغزو الأمريكي للعراق أوعز مقتدى الصدر بتأسيس فصيل في المناطق الشيعية في بغداد ومنها مدينة الصدر والشعلة بحجة حمايتها من الاعتداءات التي قد تتعرض لها من القوات الأمريكية، ولكن الصدر رفض الانضمام إلى الفصائل السنية التي كانت تتبنى بعض العمليات ضد القوات الأمريكية.[30]

فيما بعد أعلن مقتدى الصدر رسمياً عن البدء بالقتال ضد الجيش الأمريكي بسبب إغلاق “صحيفة الحوزة” التابعة للتيار الصدري في نيسان 2004 وألقى خطبة في يوم الجمعة 2 نيسان 2004 حث فيها أتباعه على البدء بالقتال ضد قوات الاحتلال مما أدى إلى حدوث اشتباكات بين الطرفين في بغداد ومحافظات جنوب العراق، والتي انتهت بعقد هدنة بين الطرفين، فيما قام جيش المهدي ببيع معظم سلاحه للقوات الأمريكية.[31]

خلال الحرب الطائفية في 2005-2006، قام البدريون والصدريون بالاعتداء على أهل السنة في بغداد على وجه الخصوص، حيث قاموا بقتل آلاف المدنيين السنّة. [32]

عملت الميليشيا بنظام السرايا، حيث لا يتجاوز أعضاء السرية الواحدة غالباً الخمسين مقاتلاً من الذين ينضمون إليه عن طريق هيئات تشكلت في الحسينيات المنتشرة في مناطق بغداد والمحافظات الجنوبية ويقود كل سرية قائد معين يتم تعيينه من مقتدى الصدر وأغلب السرايا تحمل أسماء من يعتبرهم التيار الصدري شهداءه خلال حكم صدام حسين ومن أبرز هذه السرايا سرية الشهيد محمد الصدر في مدينة الصدر وسرية الشهيد مصطفى الصدر في بغداد الجديدة وسرية الشهيد مؤمل الصدر في منطقة الشعب وحي أور وسرية الشيخ علي الكعبي وسرية الشيخ حسين السويعدي وكلها تنشط في بغداد.[33]

قاد المالكي عام (2008) حملة عسكرية ضد “جيش المهدي”، الذي كان يسيطر على البصرة في حينها، واستطاع من خلالها أن يجبر الصدر على سحب ميليشياته، وإعلان تجميد النشاط العسكري لـ “جيش المهدي”، ليعود إلى الساحة بعد دخول “تنظيم الدولة “إلى العراق تحت اسم سرايا السلام.

مقتدى الصدر من أتباع المرجع الديني العراقي “كاظم الحائري” (الذي لا يؤمن بولاية الفقيه المطلقة)، ولا يتمتع الصدر بعلاقة طيبة مع الولي الفقيه وتعود الأسباب في ذلك إلى العداء الذي يجمع عائلة الصدر بالمرجعية الدينية في قُمْ بسبب المواقف الفقهية لوالد مقتدى الصدر “محمد محمد صادق الصدر”، ومن الجدير بالذكر أن جيش المهدي في بدايته كان تابعاً لإيران مدافعاً عنها إلا أن مقتدى الصدر (المعروف بتقلب الرأي والتلون) كان قد صرح مؤخراً بشأن الخطر الإيراني على العراق في أكثر من مناسبة فقد قال في إحدى تصريحاته: بأن قائد فيلق القدس “قاسم سليماني” هو الرجل الأقوى في العراق[34] .

– لواء اليوم الموعود:

 ميليشيا شيعية عراقية مسلحة أسسها مقتدى الصدر في أيلول من عام 2008 وهدفها مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق يعتبر مكملاً لجيش المهدي الذي تم تجميده في 2007 ونفذ هذا اللواء عدد من العمليات العسكرية في مختلف محافظات العراق وصلت إلى أكثر من ألفي عملية وأعلن اللواء وقف عملياته العسكرية ضد القوات الأمريكية في شهر أيلول من عام 2011 لإتاحة المجال لها للانسحاب من البلاد، وانخرط لواء اليوم الموعود ضمن تشكيلات سرايا السلام مؤخراً وخاض عدد من المعارك ضد تنظيم داعش وقتل أبرز قادة لواء اليوم الموعود (وليد السويراوي) في (آمرلي) أثناء المعارك مع تنظيم الدولة.[35]

-جيش المختار:

هو فصيل تابع لحزب الله فرع العراق، ويقوده واثق البطاط الذي يعترف بأن تنظيمه امتداد لحزب الله اللبناني، ويرفع مثله رايات صفراء لكن بشعارات مختلفة. لا يخفي البطاط ولاءه المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويقول إنه سيقاتل إلى جانب إيران إذا ما دخلت في حرب مع العراق على اعتبار أن خامنئي “معصوم من الخطأ “.وتدفع هذه الميليشيا المسلحة منذ تأسيسها في مطلع يونيو/حزيران 2010 نحو الانتقام من أعضاء حزب البعث المحظور ومن يصفهم بـ”النواصب والوهابيين “.[36]

في 2013 تبنى “جيش المختار” قصفا صاروخيا استهدف مخافر حدودية سعودية انطلاقا من صحراء السماوة جنوبي غربي العراق، ردا على “تدخلات المملكة في شؤون العراق”، حسب قول البطاط .

وتشير التقديرات إلى أن مليشيا جيش المختار تضم نحو 40 ألف مقاتل، بينما يقول البطاط إن 100 ألف مقاتل ضمن جيش المختار من السنة. وقد انخرطت هذه الميليشيا في المعارك الأخيرة ضد تنظيم الدولة، لكن لم تتضح المناطق التي انتشرت فيها.[37]

-حركة حزب الله في العراق

هو فصيل مسلح أكثر من كونه حزبا ببرنامج ومشروع سياسي. انشقت الحركة من حزب الله العراقي وتستفيد هذه الميليشيا من كون أمينها العام حسن الساري وزيرا سابقا في حكومة المالكي وعضوا في مجلس النواب .[38]

وقد أشار معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في احد دراساته إلى ان فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني دفع حزب الله اللبناني لتدريب الكثير من الفصائل الشيعية المقاتلة في 2003 من أجل التصدي للقوات الأميركية في 2003 .[39]

اتهمت الولايات المتحدة أحد قادة هذه الميليشيا بالقيام بأعمال القتل والإرهاب وجرائم أخرى، بينما يؤكد آخرون أن أعضاء هذه الميليشيا يقومون باغتيالات اغتيالات ضد البعثيين الشيعة في الجنوب وشيوخ العشائر الرافضين للهيمنة الإيرانية في العراق .

أصدرت الحركة مجلة نصف شهرية اسمها “الأمل” وصحيفة يومية اسمها “البينة ” رئيس تحريرها عيسى السيد جعفر، الذي يقال إنه هو الزعيم الحقيقي للحركة . عمل هذا الأخير مستشارا للمالكي. وتتميز الجريدة بالتوجه الطائفي الحاد، ولها موقع على الإنترنت باسم “الغالبون”.[40]

-لواء أبي الفضل العباس

كتائب مسلحة حديثة التأسيس، كان وراء ظهورها المرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي إبان اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد في 2011 لمساعدة الطائفة العلوية.تضم هذه الميليشيا، التي يقودها اليوم الشيخ علاء الكعبي، مقاتلين عراقيين ينتمي أغلبهم إلى “عصائب أهل الحق” و”حزب الله العراقي” و”التيار الصدري”.[41]

يؤكد الشيخ علاء الكعبي أن مهامه في سورية هو الدفاع عن مرقد السيدة زينب بدمشق وحمايته. وسحب “لواء أبو الفضل العباس” معظم مسلحيه من الأراضي السورية بعد اجتياح داعش لشمال العراق .

وتكمن خطورتها في تغلغلها داخل أجهزة الدولة”.[42]

– عصائب أهل الحق:

فصيل مسلح تحت قيادة ” قيس الخزعلي” انشق عن جيش المهدي عام (2007)، تعد عصائب أهل الحق إحدى أكثر الميليشيات الشيعية تطرفاً وعدوانية. وظهرت عصائب أهل الحق عام 2004 كأحد الفصائل التابعة لجيش المهدي تحت اسم “المجاميع الخاصة”، وتولى قيادة المجموعة منذ تأسيسها قيس الخزعلي، مع عبد الهادي الدراجي وأكرم الكعبي.[43]

ومع بداية 2006 كانت الحركة تعمل بشكل أكثر استقلالية عن بقية سرايا جيش المهدي في حين بدأت بالعمل بشكل مستقل تماماً بعد إعلان تجميد جيش المهدي، ويقدر البعض عدد أفرادها بثلاثة آلاف مقاتل عند الإعلان عن تأسيسها الرسمي في 2007.[44]

وتحولت العلاقة بين الصدر والخزعلي إلى ما يشبه العداء، واتهم الصدر العصائب عام 2007 بـ”ارتكاب جرائم طائفية”، وطالب “إيران بوقف التمويل عنها”.

وكان الخزعلي اعتقل في مارس/آذار 2007 على خلفية اختطاف وقتل خمسة أميركيين بمدينة كربلاء(جنوب)، وأطلقت الحكومة العراقية سراحه عام 2010 في إطار صفقة مبادلة مع “العصائب” تمخضت عن الإفراج عن رهينة بريطاني.[45]

وتنشط ميليشيا “عصائب أهل الحق حاليا في محافظة ديالى وفي مناطق حول سامراء بصلاح الدين وعلى المشارف الغربية والجنوبية لبغداد.

ويعد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي من أكبر الداعمين لعصائب أهل الحق، وقد أشار مركز “غارنيكي” في أحد تقاريره إلى العلاقة بين عصائب الحق والمالكي حتى أنه أطلق عليه اسم “الشريك الجديد”. كما وتشير بعض التقارير إلى أن عصائب أهل الحق ومنظمة بدر يعملان بصورةٍ مباشرة تحت إمرة أجهزة الاستخبارات الإيرانية[46].

-حركة حزب الله النجباء:

انشقت “المقاومة الإسلامية/ حركة حزب الله النجباء” عن عصائب أهل الحق سنة 2013. ويقودها أكرم الكعبي الذي كان نائب الأمين العام للعصائب، ويقود لواء عمار بن ياسر التابع للعصائب في سوريا، وذلك بسبب تفاعل خلاف سابق حول مقتل أحد قادة العصائب المقربين من الكعبي على يد أحد مرافقي المسؤول العسكري الشيخ ليث. ويمتاز أفرادها، وعددهم بضعة آلاف، بتدينهم الشديد وبولائهم للمرشد الأعلى علي خامنئي. وقد شاركوا بفعالية في معارك النباعي والضابطية وسامراء بسلاحهم الخفيف والمتوسط مع تغطية نارية من الجيش العراقي بالأسلحة الثقيلة. ويمتلكون مصانع صواريخ “الأشتر” ويستخدمونها بكثافة[47].

ويعرفون أنفسهم بأنهم: إحدى فصائل المقاومة الإسلامية في العراق التي تهدف إلى الدفاع عن الوطن والمقدسات وخصوصاً في سوريا والعراق حيث سطر أبناء الحركة أروع صور التضحية والبطولات في صمودهم وانتصاراتهم المتكررة ضد قوى الشر والإرهاب التكفيري.[48]

-كتائب سيد الشهداء:

انشقت عن كتائب حزب الله بالتزامن مع فتوى السيستاني. أمينها العام هو “الحاج ولاء”. وقد قتل أخيراً مسؤولها العسكري “الحاج أبو سيف” في سامراء وكان من كبار المتمولين العراقيين. ويقدر عدد أفرادها بما بين 3 و4 آلاف. هم محبوبون في الشارع العراقي وذلك لتقديمهم خدمات اجتماعية. وينتشرون بكثافة في الناصرية والعمارة وفي الكاظمية.

أسست الكتائب لمعارك الضابطية وشاركت بفعالية في معارك سامراء وآمرلي. يتميز مقاتلوها بمستواهم التعليمي فأغلبيتهم جامعيون. وتمتلك جميع الاختصاصات العسكرية التي تحتاج إلى مستوى تعليمي عالٍ. أما سلاحهم فهو خفيف ومتوسط وينسقون بشكل قوي مع الجيش العراقي الذي يؤمن لهم التغطية النارية بالأسلحة الثقيلة.[49]

-سرايا الجهاد والبناء:

تأسست بالتزامن مع فتوى السيستاني، كجناح عسكري للحركة السياسية المعروفة بحركة الجهاد والبناء التي تشكلت أوائل العام 2011 باندماج 3 تشكيلات إسلامية هي حركة حزب الله العراق وحركة سيد الشهداء وحزب نهضة العراق. أمينها العام الحالي هو حسن الساري، النائب الحالي والوزير السابق، وأحد قيادات المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بقيادة عمار الحكيم. وترتبط السرايا بعلاقة وثيقة بالسيد الخامنئي عبر أمينها العام الذي قضى سنوات طويلة في الجمهورية الإسلامية.[50]

ويعتبر البعض أن هذه السرايا هي جناح المجلس العسكري البديل عن منظمة بدر. عدد أفرادها يقدر بحوالى 3 آلاف. يمتازون بشراستهم في القتال، ويعتبرون من أكثر المقاتلين تديناً. وقد شاركوا في معارك منطقة الرواشد والسعدية والجويزرات، وأخيراً في معارك سيد غريب حيث لا تزال المعركة قائمة. يستخدمون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ويدعمهم الجيش بالنيران الثقيلة في علاقة تمرّ عبر منظمة بدر.[51]

-كتائب التيار الرسالي:

تأسست بعد فتوى السيستاني، كجناح عسكري للتيار الرسالي العراقي. أمينها العام هو النائب الشيخ عدنان الشحماني والذي قضى سنة في السجون العراقية وأطلق سراحه سنة 2012 بعد صدور قانون العفو. بدأ الشحماني حياته السياسية والعسكرية في حزب الدعوة وأنهاها منشقاً عن جيش المهدي بعد خلاف بسبب منع السيد مقتدى للشحماني من الترشح لانتخابات عام 2007. حالياً، مرجعيتهم هي للسيد كاظم الحائري المؤيد للسيد الخامنئي.[52]

حررت الكتائب المقدر عدد مقاتليها بألفين منطقة المعامل في الكرمة ـ الفلوجة، وشاركت في معارك الضابطية، بسلاحها الخفيف والمتوسط وبإسناد ناري من الجيش العراقي.[53]

-سرايا الخراساني:

تشكلت سنة 2013 كجناح عسكري لحزب الطليعة الإسلامي تحت عنوان الدفاع عن المقدسات في سوريا. قائدها الفعلي هو السيد حامد الجزائري لا الأمين العام لحزب الطليعة السيد علي الياسري. يقدر عدد عناصرها بحوالى 3 آلاف، ومرجعيتها السيد الخامنئي. حرر مقاتلو السرايا منطقة عزيز بلد التي قضى فيها العميد الإيراني حميد تقوي حين كان يشارك في المعركة إلى جانبهم. وشاركوا أيضاً في معارك آمرلي. ويستخدمون السلاح الخفيف والمتوسط ويدعمهم الجيش العراقي بالسلاح الثقيل.[54]

-سرايا عاشوراء:

تشكلت بالتزامن مع فتوى السيستاني، كجناح عسكري للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي. عدد أفرادها نحو خمسة آلاف. هم منظمون بشكل جيد ويمتلكون خبرات عسكرية اكتسبوها سابقاً من منظمة بدر. وشاركوا في معارك قضاء بلد ومعارك الضابطية بسلاحهم الخفيف والمتوسط وبدعم ناري من الجيش.[55]

-سرايا العتبات:

تشكلت بعد فتوى السيستاني. هي سرايا عسكرية تابعة للمقامات الشيعية العراقية. أفرادها هم خدم (بالمعنى الشرعي) تلك المقامات. وهي تتألف من عدّة سرايا أبرزها سرايا العتبة العباسية بقيادة “الشيخ ميثم” ويقدر عدد أفرادها بخمسة آلاف مقاتل شاركوا في معارك جرف الصخر وسيد غريب في قضاء بلد، وهم يعتمدون على السلاح الخفيف والمتوسط الذي يمدهم به الجيش، أما تمويلهم فهو ضخم ويأتي من النذور الشيعية للمقامات.[56]

وهناك أيضاً سرايا العتبة العلوية بقيادة “الشيخ كريم”، وعدد أفرادها حوالى الألف، وقد شاركت مع سرايا العتبة الحسينية (حوالى ألف مقاتل) التي يقودها “الشيخ مهدي”، في معظم معارك الحشد، ولكنهما من التشكيلات العسكرية الضعيفة نسبياً.[57]

تسعى أمريكا إلى تحجيم والقضاء على ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وقد ظهر ذلك واضحاً في معارك استعادة الأنبار من تنظيم الدولة، حيث اشترطت القوات الامريكية على الحكومة العراقية عدم مشاركة الحشد الشعبي في عمليات استعادة الأنبار[58]، والأمر ينطبق ايضاً على عمليات استعادة الموصل من التنظيم، وتجدر الإشارة إلى أن سكان المناطق السنية ايضاً لا يرغبون بدخول الحشد إلى مدنهم بعد الممارسات التي قام بها الحشد ضد أهالي ديالى والمناطق الأخرى.

وقد قارن الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية ديفد بترايوس بين خطر الحشد الشعبي وخطر تنظيم الدولة على المدى البعيد مرجحاً الحشد الشعبي بأنه الأكثر خطورة على مستقبل العراق إذ قال: ” “هذه المليشيات تقوم بفظاعات ضد المدنيين السنة، تجاوزات الميليشيات الشيعية ضد المدنيين السنة تشكل تهديدا لكل الجهود الرامية إلى جعل المكون السني جزء من الحل في العراق وليس عاملا للفشل تنظيم داعش لا يمثل الخطر الأول بالنسبة لأمن العراق والمنطقة لأنه في طريقه للهزيمة، لكن الخطر الأشد يأتي من الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران”[59]

وتسعى الحكومة العراقية إلى دمج قوات الحشد الشعبي في وزارة الدفاع لكي تعمل تحت مظلة الدولة، وأحد الأمثلة المستخدمة بالفعل في هذا الإطار هو “فرقة العباس القتالية”، التي تم تشكيلها لدمج «وحدات الحشد الشعبي» غير التابعة لـ «بدر» ولا للمهندس ضمن جهود وزارة الدفاع. وتعمل وحدات هذه “الفرقة” بصورة كاملة تحت سلطة وزارة الدفاع، وتتلقى أسلحتها الثقيلة وأوامرها من الحكومة، ولا تسعى إلى التمتع بسلطة الاعتقال، وهي ملتزمة بحل نفسها بناء على طلب الحكومة.[60]

2-الميليشيات الكردية:

أكبر الميليشيات الكردية وأكثرها تنظيماً وتسليحاً والتي سيتم تناولها في هذا المحور هي قوات البيشمركة الكردية؛ يرى بعض المؤرخين أن جذور البيشمركة تمتد إلى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين حين كان هناك حراس حدود قبليون أصبحوا أكثر تنظيما بعد سقوط الدولة العثمانية إثر الحرب العالمية الأولى. وتنامت قوات البيشمركة مع اتساع الحركة القومية الكردية وإعلان الثورة في بداية الستينيات، وأصبحت جزءًا من الهوية الكردية العامة، للدفاع عن الحقوق القومية والمطالبة بتوسيعها.[61]

ودخلت البيشمركة في حروب مع القوات الحكومية العراقية في مراحل متعددة، كما انخرطت فصائلها في اقتتال داخلي بين الفصائل الكردية في مراحل أخرى. وبعد تشكيل حكومة إقليم كردستان في شمال العراق في بداية التسعينيات، بعد الانتفاضة الواسعة التي شهدها العراق في الجنوب والشمال إثر حرب الكويت، أصبحت قوات البيشمركة جزءًا من مؤسسات حكومة الإقليم متحولة إلى قوة نظامية. ويعتقد حاليا أن عدد عناصر البيشمركة يصل إلى نحو 190 ألف مقاتل.[62]

البيشمركة تاريخ من التمرد:

في خريف 1961، بدأت المواجهات بين البشمركة والحكومة العراقية بإعلان زعيم الحزب الديمقراطي الكردي الملا مصطفي البارزاني تمرده على بغداد، وإطلاقه حرب عصابات ضدها[63].

وفي مارس/آذار 1970، جرى الإعلان عن انتهاء المواجهات بين العراق ومقاتلي البشمركة بتوقيع البارزاني، وصدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية، على اتفاقية سمحت للأكراد بمنطقة حكم ذاتي بثلاث محافظات في الشمال هي السليمانية وأربيل ودهوك، كما منحتهم حق المشاركة بالحكومة العراقية. ودخل اتفاق صدام والبارزاني حيز التطبيق عام 1975 بعد خضوع الأكراد للحكومة العراقية نتيجة تخلي شاه إيران محمد رضا بهلوي عنهم، وتوقيعه اتفاقية الجزائر مع صدام.[64]

وفي الحرب العراقية الإيرانية دعمت البيشمركة إيران بين عامي 1980 و1988، وبعد تأسيس منطقة الحظر الجوي عقب حرب الخليج الثانية عام 1991 سيطرت البيشمركة على كامل المناطق الكردية في العراق.[65]

وخلال تسعينيات القرن الماضي وفي أعقاب حملة الأنفال والهجوم الكيمياوي، وعلى الرغم من الخسائر الفادحة، واصلت قوات البيشمركة معركتها مع القوات العراقية بعد حرب الخليج الأولى وعمليات عاصفة الصحراء. وبعد الانتفاضة في أعقاب حرب الكويت وفرض منطقة الحظر الجوي تمتعت المنطقة باستقلالية أكثر من نظام الحكم في بغداد.[66]

لكن التوترات الداخلية استمرت وتحولت إلى حرب بين اثنين من الفصائل الكردية المتناحرة، الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني، وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني.

وبعد إبرام مصالحة بين الفصيلين الكرديين المتعارضين بموجب اتفاقية واشنطن عام 1998، بدأت القوات الخاصة الأمريكية نشاطا استخباراتيا في المنطقة.

وكانت تلك بداية علاقة تعاون مع الولايات المتحدة، فكلا الطرفين يعارض الحكومة العراقية بقيادة صدام حسين، وجرى التنسيق أيضا مع أطراف المعارضة العراقية الأخرى. وواصلت القوات الأمريكية، بعد دخولها العراق واحتلاله ، تعاونها مع البيشمركة في مجالات تدريب المقاتلين وإجراء عمليات مشتركة في مختلف أرجاء المنطقة.[67]

وبعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 خاض مقاتلو البشمركة مع قوات خاصة أميركية معارك ضد جماعة أنصار الإسلام في شمالي العراق.

وساندت البيشمركة قوات الغزو الأميركي البريطاني للعراق في مارس/ آذار 2003. وتولت بعد احتلال العراق مسؤولية الأمن الكاملة بالمناطق الكردية. وشاركت الجيش الأميركي في معظم عملياته داخل العراق، وأعلنت في أغسطس/ آب 2003 اعتقالها طه ياسين رمضان نائب صدام.[68]

وتحولت البيشمركة لنواة جيش إقليم كردستان العراق بعد تأسيسه عام 2005. وسمح لها دستور الإقليم الجديد بالقيام بعمليات في الأراضي العراقية، في حين منع وجود أي جندي عراقي بأراضي الإقليم الكردي إلا بإذن من حكومته.

البيشمركة بعد دخول تنظيم الدولة إلى العراق:

في يونيو/حزيران 2014، أمّنت قوات البشمركة أراضي كركوك وشمالي الموصل بمواجهة زحف تنظيم الدولة بعد انهيار القوات العراقية في مناطق بشمال وغرب البلاد.[69]

وفي أغسطس/ آب 2014، باشر مستشارون عسكريون أميركيون دعم قوات البشمركة والجيش العراقي لإنقاذ آلاف الإيزيديين الفارين من تنظيم الدولة الإسلامية.[70]

وبدأ الطيران الأميركي توجيه ضربات لتنظيم الدولة بعد اقترابه من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، بينما تخوض البشمركة حربا ضد التنظيم الذي يسيطر على عدة مناطق بشمال وغرب العراق.[71]

وترتبط التوجهات الفكرية والأيديولوجية للبيشمركة بالأحزاب والحركات التي تنتمي إليها، وتتراوح الأطر الفكرية لهذه الجماعات الكردية بين القومية واليسارية والإسلامية. وتمثل فكرة إقامة دولة مستقلة للأكراد الخيط الناظم بين كل هذه الأطر الأيديولوجية.[72]

وقامت قوات البيشمركة بتنفيذ عمليات تهجير وتغيير ديموغرافي بحق أهالي ديالى عقب المواجهات مع تنظيم الدولة خصوصاً في المناطق المختلطة بين العرب والأكراد هناك مثل مدينة (جلولاء)، حيث قامت بتهجير الأهالي ومنعهم من العودة إلى ديارهم بعد انتهاء العمليات العسكرية.

3-الميليشيات المسيحية:

أعلنت الطوائف المسيحية في العراق عن تشكيل ميليشيا مسلحة في محاولة لاستعادة بلداتهم التي سيطر عليها تنظيم الدولة، الذي استولى على مساحات واسعة من العراق في العام الماضي.[73]

وجاء تشكيل ميليشيا مسيحية مشابهة لعمل ميليشيات الأحزاب الشيعية كقوات بدر أو سرايا السلام التابعة للتيار الصدري أو عصائب أهل الحق.[74]

وتشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 4 آلاف مواطن عراقي مسيحي انضموا إلى ما يسمى “وحدات حماية سهل نينوي” التي قامت الحركة الديمقراطية الآشورية- زوعا- بتأسيسها، وهي الحزب السياسي الرئيسي للآشوريين في العراق، والمدعوم من الحكومة العراقية والبيشمركة الكردية.[75]

وشكل مسيحيو قرية باقوفا بمنطقة سهل نينوي، ميليشيا لحماية قريتهم من الهجمات المسلحة، يبلغ قوامها أكثر من 200 مسلح، وهم يتولون حماية القرية على مدار الساعة.

وتعد كتيبة “شهيد المستقبل” أولى الكتائب المسيحية، ، وعدد أفرادها حوالي مئة رجل، وفقا للمقدم أوديشو، وقال المقدم بينما كان في طريقه لتدريب المتطوعين «عددنا قليل لكن إيماننا كبير». وينتمي رجال الكتيبة التي تشكلت مؤخرا إلى الآشوريين المسيحيين الذين يسكنون منذ آلاف السنين سهول نينوي.[76]

ويعتبر غالبية مسيحيي العراق هم من الكلدان والآشوريين، الذين عاشوا في تلك المنطقة منذ آلاف السنين

وقد اضطر آلاف المسيحيين واليزيديين إلى ترك منازلهم في مدينة الموصل، عندما فرض عليهم التنظيم إما الدخول في الإسلام أو دفع الجزية أو القتل؛ الأمر الذي أدى إلى تهجير 150 ألفا في العراق.[77]

أهم الفصائل المسيحية:

1- الحراسات التابعة للمجلس الشعبي

وهي مجاميع من أبناء المسيحيين أوجدهم تنظيم المجلس الشعبي لـ”نينوي” من أجل حماية القرى والقصبات التي يقطن فيها المسيحيون، وكان التنظيم يخصص لهم راتباً شهرياً عن جهودهم، هؤلاء الأشخاص لم يجر إدخالهم في معسكرات تدريب للحماية، كان يقدر عددهم بما يقارب 3000 عنصر.[78]

2-تنظيم “زوعا” يتزعمها “يونادم كنا”

عقب تهجير المسيحيين من الموصل على يد تنظيم “داعش” فتح باب التطوع لأبناء الطائفة المسيحية من فرع “زوعا” في عاصمة إقليم كردستان أربيل أمام الشباب والشيوخ؛ لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ومحاربة التنظيم وتحرير القرى التي سيطرت عليها.[79]

وتشير التقارير الإعلامية المسيحية العراقية إلى أنها مرتبطة بقوات البيشمركة الكردية، وكان تواجدها بقرى المسيحية بالموصل مع مجيء قوات البيشمركة إلى نينوي في 2003 عقب سقوط نظام صدام حسين على يد القوات الأمريكية.[80]

ولدى الحركة الديمقراطية الآشورية 500 مقاتل من المسيحيين الآشوريين يقومون بحماية البلدات الواقعة في سهل نينوي من المقاتلين المتطرفين، وهناك 500 آخرون يتلقون التدريبات اللازمة، إضافة إلى وجود 3000 شخص ينتظرون الدخول إلى معسكرات التدريب.[81]

ويتزعم تنظيم “زوعا” الذي تأسس عام 1982 رئيس قائمة الرافدين النيابية والسكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية السيد “يونادم كنا”، وهو لديه علاقات وثيقة بحكومة إقليم كردستان العراق.

3- الـ دويخ نَوشا” كتائب الحزب الوطني الآشوري

سرايا أو “مفارز” هي كتائب تابعة للحزب الوطني الآشوري تشكلت، بعد سقوط نينوي على يد “داعش” في يونيو الماضي، ومن أهدافها حماية قرى وقصبات سهل نينوي، وتشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يقارب الـ 200 عنصر، وحسب بيان للحزب الوطني الآشوري ضد ما كان يعرف بتجمع التنظيمات السياسية.[82]

4- قوات سهل نينوي

وهي كما تبدو قوات تم تشكليها من قبل حزب بيت نهرين، ويبلغ عددها 500 عنصر كدفعة أولى، متوقعا أن تكون أكثر من ذلك خلال الأيام القادمة.

وأكد السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي روميو هكاري، أن تشكيل قوة سهل نينوي تم بالتنسيق بين الحزب ووزارة البيشمركة، لافتا إلى أنها قوة وطنية ذات خصوصية قومية من حيث المهام والتركيبة وليست حزبية.[83]

وقال هكاري إن “الإجراءات القانونية لتشكيل القوة المذكورة بلغت النهائية وما تبقى هو فقط تدريب عناصرها وتجهيزها بالسلاح واللوازم العسكرية؛ لأخذ مواقعها في جبهات سهل نينوي”، لافتاً إلى أن “تشكيل القوة تم بالتنسيق بين الحزب ووزارة البيشمركة في حكومة الإقليم لتكون قوة عسكرية وطنية ذات خصوصية قومية وأبعاد استراتيجية تتولى مهام تحرير بلدات سهل نينوي، إلى جانب قوات البيشمركة من سيطرة “داعش” وحمايتها في المستقبل من أي تهديد .[84]

5- كتائب “أسود بابل” المشتركة :

كتائب أسود بابل المشتركة، هي قوات حديثة التشكيل ضمن تجربة الحشد الشعبي، الأمين العام لهذه الكتائب هو”سرﮔون يلدا” مستشار المصالحة الوطنية، وحسب بيان التطوع لهذه القوات الرسمية فإن باب التطوع مفتوح للكلدان والسريان والآشوريّين بصورة خاصة، إلى جانب الشبك والتركمان والأكراد والأيزيديّين والصابئة وغيرهم.[85]

ويبلغ عدد عناصر هذه الكتائب أو الفوج الـ 2500، وتشير بعض التقديرات أو المؤشرات إلى أن أعداد التطوع تجاوزت هذا العدد وتعمل تحت غطاء الدولة، مما يستوجب التدريب والتسليح إلى جانب شمولهم ببقية المخصصات والامتيازات حسب التشريعات من رواتب أو في حالة الجرح.[86]

6-كتائب “عيسى ابن مريم”

سرايا أبناء السريان أو كتائب عيسى ابن مريم، وهي كتائب منطوية تحت لواء الميليشيات الشيعية أو “الحشد الشعبي” قائد هذه القوات هو السيد سلوان موميكا، وتتكون من أبناء “بغديدا” يتلقون تدريبهم في معسكر التاجي وهي سرايا تعمل تحت غطاء الدولة والجيش، تتلقى تدريباً عالي المستوى وستكون مسلحة بتسليح الجيش وتعمل ضمن السياقات العسكرية النظامية. [87]

وقال مدير منظمة “بلاد ما بين النهرين” الأمريكية المولود في بغداد ديفيد دبليو لازارا، إنه “يدعم مشروع ما يسمى بوحدات حماية سهل نينوي، والتي تتكون ما بين 500 إلى 1000 مقاتل يتدربون في الوقت الحالي”، مبينا أن “أعضاء الميليشيا المسيحية يتواجدون في أجزاء من سهل نينوي التي لم تحتلها عصابات داعش الإرهابية مثل منطقة القوش وغيرها”.[88]

وأضاف لازارا، أن “الأمريكيين يقومون بتدريب المجندين الذين يمتلكون أسلحة خفيفة لكننا لا نستطيع إرسال أسلحة إليهم”، مشيرا إلى أن “تمويلهم يأتي من المجتمعات الآشورية في المهجر وتحديدا في الولايات المتحدة وأوربا وأننا في نهاية المطاف سنطلب المساعدة من الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة”.

وتابع لازارا، أن “هذه القوة من المقاتلين المسيحيين ستكون جزءا من مشروع الحرس الوطني الذي طرحه العراق”، مشيرا إلى “أننا سنضغط من أجل إنشاء محافظة سهل نينوي لأنه من حقنا”.[89]

الميليشيات ومستقبل الدولة:

رعى نوري المالكي (رئيس الوزراء السابق) ميليشيات متعددة، برز بشكل أساسي ارتباطه بمجموعتين اثنتين. تمثّل الارتباط الأول في تحالف جديد مع منظمة بدر بقيادة العامري الذي وضع مقاعد المنظمة في مجلس النواب بتصرّف المالكي في العام 2010، وانشق رسمياً عن المجلس الأعلى الإسلامي في العام 2011، وانضم إلى ائتلاف المالكي في انتخابات المحافظات في العام 2013. أما الارتباط الثاني والذي يحمل مضامين أبعد فتمثّل في رعاية المالكي لعصائب أهل الحق المنبثقة عن التيار الصدري والتي لم يكن لها حضور قوي قبل أن تبدأ إيران بدعمها. ففي العام 2010، كانت لاتزال مجموعة صغيرة، لكن حضورها أصبح واضحاً في بغداد خلال ولاية المالكي الثانية (من كانون الأول/ديسمبر 2010 إلى أيلول/سبتمبر 2014). [90]

بحلول حزيران/يونيو 2014، عندما انهارت فرق الجيش التي كانت تدافع عن الموصل، وتراجعت أمام الهجوم الذي شنّه تنظيم الدولة، كان قد أصبح لمنظمة بدر وعصائب أهل الحق وميليشيات شيعية أصغر حجماً وحضوراً قوياً على الساحة العراقية. وفي لحظة من الإحباط الوطني، في 13 حزيران/يونيو 2014، بعد ثلاثة أيام من سقوط الموصل، ألقى عبد المهدي الكربلائي، ممثل آية الله العظمى علي السيستاني، خطبته التي كانت بمثابة مفترق طرق في مستقبل العراق. حيث أصدر فتوى اعتبر فيها أن القتال ضد تنظيم الدولة جهادٌ في سبيل الله، وناشد الشيعة التطوع في القوات الأمنية بأعداد كافية. اذ قال: (“من هنا فإن على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم… عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية”) وقد أمنت هذه الفتوى الغطاء الكافي لصعود الميليشيات ما أدّى إلى انتشار ذهنية الدولة العسكرية وسيطرة الميليشيات على بغداد والمناطق المحيطة بها.[91]

أثار بيان الكربلائي الكثير من الجدل لأسباب عدة منها أن السيستاني كان دائماً يحرص على إظهار نفسه على أنه قوة تعمل من أجل الوحدة الوطنية وترفض ممارسة الشيعة للأمن الذاتي في مواجهة السنّة. لم يأتِ البيان في ذاته على الإشارة تحديداً إلى المواطنين الشيعة، على الرغم من أن الخطبة التي سبقته مباشرةً تضمّنت بطريقة غير معهودة تعليقات عن الاستعدادات الميدانية للحرب تحت قيادة “الإمام المهدي”، ما أضفى على النداء طابعاً أكثر شيعية. وقد عزّز التجاوب الشعبي، مع تدفّق المتطوعين للانخراط في الميليشيات، هذا الشعور.[92]

بعد ذلك، أنشأ المالكي المنظمة الجامِعة للميليشيات المسمّاة الحشد الشعبي، والتي تُعرَف اختصاراً بالحشد. وقد عرض المالكي نحو 750 دولاراً في الشهر على المتطوعين تشمل الراتب وتعويض المخاطر وبدل الطعام، مع العلم بأنه خلال الجزء الأكبر من العام 2014، لم يحصل سوى قلة من المتطوعين على رواتبهم. ولم يكن للمالكي أي أساس قانوني للقيام بذلك، ماعدا منصبه الدستوري كقائد أعلى للقوات المسلحة.[93]

وعلى الرغم من نية السيستاني الواضحة تشجيع الشيعة على الانضمام إلى القوات المسلحة، انخرط السواد الأعظم من المتطوعين في القوات غير النظامية، وأبرزها المجموعات التي تدين بالولاء لإيران والتي تشمل منظمة بدر بقيادة العامري، وعصائب أهل الحق. أبو مهدي المهندس، قائد كتائب حزب الله الذي تصنّفه الولايات المتحدة (والكويت) على لائحة الإرهاب، والذي اتّخذه المالكي مستشاراً له في ولايته الثانية، يتولّى الآن القيادة العسكرية لقوات الحشد. فبعدما أدّى دوراً غامضاً الخريف الماضي، عقدَ في 31 كانون الأول/ديسمبر المنصرم مؤتمره الصحافي الأول بصفته “نائب رئيس” الحشد. والرئيس الأسمي لقوات الحشد الشعبي هو مستشار الأمن القومي فالح الفياض، المرتبط برئيس الوزراء الاسبق (ووزير الخارجية الحالي) إبراهيم الجعفري، إلا أنه ليس واضحاً إذا كان يمارس أية سيطرة فعلية.[94]

لكن على الرغم من بروز المجموعات الموالية لإيران، ثمة مجموعة أخرى من القوات الشيعية التطوعية التي تتماهى بوضوح مع الدولة الإسلامية. إنها مرتبطة إما بمؤسسة السيستاني في كربلاء وإما بالأحزاب الشيعية الراسخة، لاسيما الصدريين والمجلس الأعلى الإسلامي العراقي. لقد أنشئت ميليشيا الصدر الأساسية، “سرايا السلام”، خلفاً لجيش المهدي. وقد انتهج الصدريون خطاً قومياً مشيرين إلى أنه يجب حل قوات الحشد الشعبي بأسرع وقت ممكن وانضمام المتطوعين إلى وحدات تخضع لسلطة رئيس الوزراء المباشرة. والصدريون لديهم مصلحة واضحة في هذا الإطار: فقد فاز مرشحو التيار الصدري بـ34 مقعداً في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، في حين لم تفز عصائب أهل الحق سوى بمقعد واحد، ومع ذلك ازداد نفوذها بفعل الدعم المشترك من إيران والمالكي. أما المجلس الأعلى الإسلامي فقد تبنّى موقفاً أكثر التباساً، لكنه أقرب إلى العبادي منه إلى العامري على المستوى السياسي.[95]

التوصيات:

1-قوة رادعة؛ لا بد من تشكيل قوة رادعة من أبناء العشائر السنية، مدعومة من دول الجوار، حيث أنها سترفع ميزان القوة في العراق أولاً، وثانياً ستمنع خطر الميليشيات العاملة على أرض العراق من التسلل إلى الدول المجاورة.

2-دعم الأطراف السياسية السنية بغية الوقوف في وجه المد الإيراني السياسي والعسكري.

3-السعي لاحتواء الحكومة العراقية من الأطراف العربية والإسلامية، فعزلها سياسياً واقتصادياً سيضطرها إلى اللجوء اكثر إلى إيران عسكرياً واقتصادياً.

4-العمل على منع الميليشيات من المشاركة في معارك استعادة الموصل وبذلك سيتم تحجيم الميليشيات.

مليشيات عراقيّة في أوروبا!
 

مليشيات عراقيّة في أوروبا!

 

الثلاثاء ٢٠١٩/٠٦/٠٤

بقلم: جاسم الشمري…
يوماً بعد يوم تؤكد الوقائع أنّ إرهاب المليشيات العراقيّة غير المنضبطة طفح خارج البيت العراقيّ، فبعد ثبوت أنّ بعض مليشيات الحشد الشعبيّ تقاتل مع النظام السوريّ، وجدنا أنفسنا اليوم أمام مليشيات عراقيّة في ألمانيا، وربّما لديها خلايا نائمة في بقيّة أوروبا.

مليشيات أوروبا كانت علنيّة، ولم تستخدم التقيّة في طروحاتها، وأكّدت أنّها تقف ضدّ كلّ من ينتقد الحشد الشعبيّ والمرجعيّة الدينيّة في العراق.
هؤلاء استغلّوا الحرّيّة الموجودة في أوروبا استغلالاً سيئاً، وفي العام 2016 أسّسوا عصابات بدعوى مغلّفة على اعتبار أنّهم فريق درّاجات بخاريّة شبابيّة، ومع مرور الزمن ظهروا على حقيقتهم وباسم علنيّ وصريح وهو ( السلام 313)، وصاروا يعتدون على كلّ من ينتقد الخراب في العراق.
وقال بعض شُخوصها من خلال مقاطع مرئيّة إنّهم تابعون لسرايا السلام بزعامة مقتدى الصدر، الذين نفوا – على لسان المتحدّث باسمهم- العلاقة بهم!

صفحة الجماعة على (الفيسبوك) عبارة عن موقع علنيّ لاستعراض المَهَامّ، ويُظهر أفراد العصابة وهم يتباهون بدرّاجاتهم البخاريّة الباهظة الثمن – وأحياناً بسيّارات حديثة- ويقودونها في الشوارع العامّة بنسق مميّز، ويرتدون ملابس موحّدة، وغالبيّتهم بعضلات مفتولة، وكأنّهم في دولة تحت سيطرتهم!

مليشيات ألمانيا بزعامة محمد المندلاوي، أو محمد بُنْية، (واللقب كما قيل: نسبة إلى جريمة قتله لعشرة أشخاص في جامع البُنْية ببغداد)، وقد ظهر في أحد شريط مرئيّ وهو يشتري سيّارة مارسيدس بقيمة (180) ألف يورو بينما يعيش على مساعدات الحكومة الألمانيّة وراتب شهري مقداره (480) يورو فقط، فمنْ يقف وراء تمويل هؤلاء، وخصوصاً أنّ صفحات العراقيّين في أوروبا تؤكد أنّهم تلقّوا تدريبات عسكريّة وبدنيّة في دول شرقيّة لم يحدّدونها؟

ويوضح (بنية) أنّ أنشطة المجموعة لا تنحصر على ألمانيا فحسب، بل تتعدّاها إلى دول أوروبيّة أخرى مثل السويد والدنمارك وهولندا، وأنّ المجموعة “تتعامل بدون تأنيب ضمير مع أيّ شخص، وأنّ الذين يأتون إلى أوروبا يجب أن يلتزموا بالأدب والأخلاق”!

ولا ندري هل هم وكلاء لجهة دينيّة، أم مجرّد عصابة إرهابيّة في أوروبا؟

الشرطة الألمانيّة في ولاية شمال الراين ويتستفاليا ودويسبورغ وغيرها شنّت قبل أسبوع تقريباً حملة أمنيّة غير مسبوقة ضدّ (السلام 313)، وهم قرابة (34) مشتبهاً به يحملون جنسيّات عراقيّة وسوريّة وغيرها، ووجهت لهم تُهم متنوّعة تتعلّق بجرائم تهريب البشر، والمخدّرات، وخروقات لقانون رقابة أسلحة الحرب، وتزوير جوازات السفر.

إرهاب جماعة (السلام 313) لم يتوقّف عند حدود ألمانيا بل وصلوا إلى النمسا واعتدوا بالضرب على (مصطفى الحجية) المعروف بانتقاده للأوضاع في العراق، وكادوا أن يقتلوه لو لا تدخل المتواجدين في المكان.

ومنعوا الجالية العراقيّة في ألمانيا من ترتيب بعض نشاطاتهم بسبب توافقها مع مناسبات دينيّة خاصّة بهم، وغالبية العراقيّين يتجنّبون الحديث عنهم، خوفاً من بطشهم، وهكذا صاروا يتحكّمون في الناس بكلّ صغيرة وكبيرة ويهدّدونهم، وكأنّهم في أحد أحياء العراق الخارجة عن سلطة الحكومة وليس في أوروبا!

المؤلم جداً أنّني – بعد بحث وتدقيق طوال الأسبوع الماضي- وجدت بعض صفحات تواصل العراقيّين الاجتماعيّة في ألمانيا نشرت حقائق مذهلة وبالصور والأسماء – لا يسع المجال لذكرها- لعشرات العناصر المليشياوية الإجراميّة التي شاركت في قتل وترهيب العراقيّين على مدى السنوات الماضية، ثمّ هاجرت إلى أوروبا بعد التدفّق البشريّ الهائل في العام 2015!

مجموعة “السلام 313” باتت الآن تحت أنظار المحقّقين الألمان، وتصدّرت أخبار اعتقالهم الوكالات والصحف الألمانيّة والأوربيّة والعالميّة، ومع ذلك لم تحسم الشرطة الألمانيّة أمرهم حتّى اللحظة!

الإرهاب المليشياوي تجاوز حدود العراق، وعليه ينبغي على الدول الأوروبيّة وبمساعدة الأطراف ذات العلاقة العمل على تحجيم هؤلاء، وبالذات مع توافر الأدلة المؤكّدة لإجرامهم في العراق وأوروبا وإلاّ فإنّهم قنبلة موقوتة ناشرة للفوضى الأمنيّة والسياسيّة في عموم أوروبا يمكن أن تنفجر في أيّ لحظة!

كان الله في عون العراقيّين فالموت الأحمر، والإرهاب الأسود يلاحقهم أينما ارتحلوا، وكأن قدرهم ألا يجدوا سبيلاً لحياة مليئة بالسلام والأمان والطمأنينة.

ميليشيات عراقية  تسللت الى اوربا  منتسبي المليشيات في اوربا

 

 

ميليشيات عراقية تتسلل الى الشواطئ الاوربية منتسبي المليشيات في اوربا 

 

 
من العراق إلى سوريا ، ومن اليمن إلى ليبيا ، اشتعلت نيران الحرب بشكل ساطع في جميع أنحاء المنطقة مع أزمة لاجئين ذات أبعاد ضخمة من كرات الثلج. خاطر الآلاف من هذه البلدان بحياتهم للفرار من العنف والاضطهاد بينما يستقر ضباب الحرب بشكل دائم على الأماكن التي كانوا يعرفون من قبل أنها موطنهم. لم تكن العائلات ، والعزاب ، والأطفال غير المصحوبين بذويهم وحدهم في اتخاذ القرار. استغل مقاتلو الميليشيات ، من مختلف الأطياف السياسية ، فرصهم بالذوبان وسط موجات المدنيين الذين يتسلقون إلى بر الأمان عبر المياه والتضاريس غير المؤكدة. على الرغم من أنهم استبدلوا بنادقهم لمدى الحياة بعيدًا عن الخطوط الأمامية ، فإن العديد من هؤلاء الرجال مطلوبون بتهم الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية. 

فيما يلي قائمة بالأسماء التي تم جمعها على مدار العامين الماضيين ، كجزء من جهد مستمر من قبل FRB لتحديد أعضاء الميليشيات السابقين ، وانتحال صفة الأبرياء للحصول على اللجوء. إذا كانت هناك أي معلومات أو حوادث تود الإبلاغ عنها ، فيرجى  الاتصال بنا هنا .
 

 
الاسم الأول: سجاد (أو) سجاد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي الاسم: سجاد

آخر مكان معروف: بروكسل
الانتماء التنظيمي: كتائب الإمام علي ميلتيا

المصدر: https://www.google.co.uk/imgres؟imgurl=https : //pbs.twimg.com/media/COzIhxdVAAArcSH.jpg
صورة
 
 

 
الاسم الأول: Faaz
Middle الاسم:
اسم العائلة: Abrahim
Arabic الاسم:  فايز ابراهيم

آخر مكان معروف:  ألمانيا
الانتماء التنظيمي: مدير قناة السلام التلفزيونية (التابعة لميليشيا)

المصدر: https://twitter.com/Hiyot_588jwf/status/643024427920322560؟s = 09
 
 
 

 
الاسم الأول: Ahmad
الأوسط: الاسم
الأخير: Al-kathmawi
الاسم العربي: احمد الكظماوي / احمد الكضماوي

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://twitter.com/suniya_iq/status/ 643012301394739200
 
 
 

 
الاسم الأول: غسان
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
الخزعلي الاسم العربي: غسان الخزعلي

آخر مكان معروف: الانتماء
التنظيمي المخيّم : ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://twitter.com/suniya_iq/status/642300849079885824
 
 
 

 

الاسم الأول: أحمد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: شدهان
العربية الاسم: احمد شدهان

آخر مكان معروف: السويد 
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر:  https://www.facebook.com/permalink.php؟story_fbid=412747405594440&id=100005775519577


 
 
 

 
الاسم الأول: حسن
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: Alamiri
العربية الاسم: حسن العامري

آخر مكان معروف: ألمانيا أو فنلندا
الانتماء التنظيمي: Hizib alla-iraq

مصدر الميليشيا :  https://mobile.twitter.com/Ahmed_2010/status/641540691961577473؟

صورة
 
 

 
الاسم الأول: علوي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الخززيقي
الاسم العربي:  علاوي الخزرجي

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي:  الجيش العراقي

المصدر:  https://www.facebook.com/permalink.php؟story_fbid=813068328812282&id=100003273669869
 
 
 

 
الاسم الأول: أحمد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الخفاجي
العربية الاسم:  احمد الخفاجي

آخر مكان معروف: السويد
الانتماء التنظيمي:  الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://twitter.com/Hiyot_588jwf
 
 
 

 
الاسم الأول: بشار
الاسم الأوسط: Yaseen
الاسم الأخير: Alshimary
العربية الاسم: بشار الشمري

آخر مكان معروف:  ألمانيا
الانتماء التنظيمي: Saraia Ashoraa

مصدر الميليشيا https://www.facebook.com/besho.yaseen.1؟
 
 
 

 
الاسم الأول: Nihad
الأوسط: الاسم
الأخير: حسن
الاسم العربي:  نهاد حسن

آخر مكان معروف: السويد
الانتماء التنظيمي: وزارة الداخلية

المصدر: https://www.facebook.com/nihad.iraq23
 
 
 

 
الاسم الأول: عمار
الأوسط: الاسم
الأخير: الزيدي /
الزيادي الاسم العربي: عمار الزيادي

آخر مكان معروف: تركيا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا عصائب أهل الحق

المصدر: https://www.facebook.com/profile. php؟ id = 100006515387104

التحديث الأخير 20.04.2016 

هو في هلسنكي 

http://mvlehti.net/2016/03/18/suspended-sentence-for-iraqi-asylum-seeker-in-finland-for-successfully-lying- صور في المحكمة /

 
 
 

 
الاسم الأول: مصطفى
الأوسط: الاسم
الأخير: العزاوي / العزاوي
الاسم العربي: مصطفى العزاوي

آخر مكان معروف: اليونان
الانتماء التنظيمي:  ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/profile.php ؟ id = 100002620882323

التحديث 28.04.2016  موجود في أولو ، فنلندا.

http://mvlehti.net/2015/11/22/netti-muistaa-mita-militantti-facesta-poistaa/

http://mvlehti.net/2015/12/12/taas-yksi-etsitty-sotarikollinen-loytynyt- suomesta /

http://mvlehti.net/2016/02/09/etsitty-sotarikollinen-mustafa-al-azawi-on-oulun-sanginsuussa-mukana-reittikartta-poliisille/

http://mvlehti.net/2016/02/ 12 / mahdollinen-sotarikollinen-sanginsuun-yksikossa-poliisi-reagoi /
 
 
الاسم الأول: حيدر
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الجابري / الجابري
الاسم العربي: حيدر الجابري

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://twitter.com/Hiyot_588jwf/status/643467571757477888؟
صورة
 
 

 
الاسم الأول: مرتجى
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: غير معروف
العربية الاسم: مرتجى

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://www.facebook.com/aso.aso.3133719؟
 
 
 

 
الاسم الأول: سجاد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
البهادلي الاسم العربي: سجاد البهادلي

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي:  حزب الله العراق

مصدر الميليشيا : https://twitter.com/IraqSurveys
 
 
 

 
الاسم الأول: محمد علي   
الاسم الأوسط: ياس
الاسم الأخير: التميمي
الاسم العربي: محمد علي ياس التميمي

آخر مكان معروف: الحشد الشعبي
الانتماء التنظيمي للميليشيا الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://www.facebook.com/profile.php؟id=100009541842287&sk=photos
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا كتائب الإمام علي المصدر: https://twitter.com/Newsofiraq

 
 
 

 
الاسم الأول: حيدر        
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الأفغاني
العربية الاسم: حيدر الافغاني

آخر مكان معروف:  النمسا
الانتماء التنظيمي: حزب الله

مصدر الميليشيا https://www.facebook.com/haderso؟
 
 
 

 
الاسم الأول: ليث
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: ليث

آخر مكان معروف: نيوستادت ، بريمن ، ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://twitter.com/Omar1IQ
 
 
 

 
الاسم الأول: محمد
الأوسط: الصقر
الاسم الأخير: السعدون
الاسم العربي: محمد الصكر السعدون

آخر مكان معروف: السويد والتخطيط للاستمرار في فنلندا
الانتماء التنظيمي: سوات

المصدر: https://www.facebook.com/mohamed.iraq90
صورة
 
 

 
الاسم الأول: محمد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: القريني
العربية الاسم: محمد القريني

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://twitter.com/From__A2Z/media
 
 
 

 
 الاسم الأول: وسام
الأوسط: الاسم
الأخير:
التميمي الاسم العربي: وسام التميمي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: سوات

المصدر: https://www.facebook.com/wissam.net
صورة
 
 

 
الاسم الأول: أحمد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: السويدى
الاسم العربي: احمد السويعدي

آخر مكان معروف: السويد
الانتماء التنظيمي:  وزارة الداخلية

المصدر: https://twitter.com/From__A2Z/media
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: النمسا
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا :  https://twitter.com/From__A2Z/media
صورة
 
 

 
الاسم الأول: سجاد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: غير معروف
العربية الاسم: سجاد

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://twitter.com/From__A2Z/media
صورة
 
 

 
الاسم الأول: ضياء
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف : ضياء / ضيو الحنش

آخر مكان معروف: تركيا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://www.facebook.com/profile.php؟id=100007353253115
 
 
 

 
الاسم الأول: Rafat
Middle الاسم: الاسم
الأخير: Altmeme
العربية الاسم: رأفت التميمي

آخر موقع معروف:  بلجيكا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا عصائب أهل الحق

المصدر: https://www.facebook.com/rafat.altmeme


أحدث المعلومات على 25.04.2016 هو في هلسنكي 

http://mvlehti.net/2016/03/28/takiainen-josta-suomi-ei-paase-millaan-eroon-rafat-altmeme/ _
 
 
 

 
الاسم الأول:  مرتضى
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:  الزبيدي
الاسم العربي: مرتضى الزبيدي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي:  وزارة الدفاع

المصدر: https://www.facebook.com/murtadha.al.zubayde؟
 
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: غير معروف
العربية الاسم: مزاحم الحنين

آخر مكان معروف: السويد
الانتماء التنظيمي: عصائب أهل الحق

مصدر الميليشيا https://www.facebook.com/profile.php؟id=100006892711344&fref=photo
صورة
 
 

 
الاسم الأول: مهند
الأوسط: الاسم
الأخير: جلال
العربية الاسم: مهند جلال

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر:  https://www.facebook.com/profile.php؟id=100004441980826
صورة
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: حاتم
العربية الاسم: علي حاتم

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: عصائب أهل الحق

مصدر الميليشيا https://twitter.com/From__A2Z/media


صورة
 
 

 
الاسم الأول: مهدي   
الاسم الأوسط: الوحيلي
الاسم الأخير:
عربي الاسم: مهدي الوحيلي

آخر مكان معروف: الانتماء
التنظيمي المخيّم :  عضو مخابرات ، القسم 1 في الأنبار

المصدر: https://twitter.com/ansargmcir/media


 
 
 

 
الاسم الأول: كرار
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: النجار
العربية الاسم: كرار النجار

آخر مكان معروف: اليونان
الانتماء التنظيمي: الحشد الشعبي

مصدر الميليشيا https://twitter.com/ansargmcir/media


 
 
 

 
الاسم الأول: Saif
Middle الاسم: الاسم
الأخير: Al-robaei
العربية الاسم: سيف الربيعي

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: Asa'ib Ahl al-haq Militia

المصدر:  https://www.facebook.com/profile.php؟ المعرف = 100005077215446
 
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: ثامر
الاسم الأخير: الكردي
الاسم العربي: علي ثامر الكردي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا حزب الله

المصدر: https://www.facebook.com/profile.php؟id=100008880642960&sk = صور

 
 
 

 
الاسم الأول: عباس
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: السلطاني
العربية الاسم: عباس السلطاني

آخر مكان معروف: بلجيكا - بروكسل
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://www.facebook.com/profile.php؟id=100007049010453&ref= br_rs
 
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف : علي

آخر مكان معروف: النمسا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر:  https://www.facebook.com/profile.php؟id=100007056708906
 
 
 

 
الاسم الأول: سيف
الأوسط: الاسم
الأخير:
الدراجي الاسم العربي: سيف الدراجي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/people/٪D8٪ B3٪ D9٪ 8A٪ D9٪ 88٪ D9٪ 81٪ D9٪ 8A-٪ D8٪ A7٪ D9٪ 84٪ D9٪ 84٪ D9٪ 87-٪ D8٪ A7٪ D9٪ 84٪ D8٪ AF٪ D8٪ B1٪ D8٪ A7٪ D8٪ AC٪ D9٪ 8A / 100004428731111
صورة
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: ُُ التركمان
العربية الاسم: علي تركمان

آخر مكان معروف: تركيا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/alisalhea.salhea/media_set؟set = a.330405057118051.1073741831.100004456777683 & اكتب = 3
 
 
 

 
الاسم الأول: صادق
الأوسط: هادي
الاسم الأخير:
عبد الله عربي الاسم: صادق هادي عبد الله

آخر مكان معروف: السويدان
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/sadaq.Aliraqe _
 
 
 

 
الاسم الأول: رعد
الاسم الأوسط: أنو غنيم
الاسم الأخير: النجفي
الاسم العربي: رعد ابو غنيم

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الشرطة العراقية

المصدر: https://www.facebook.com/raad.raad.330
 
 
 

 
الاسم الأول: حسين
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الفريجي
العربية الاسم: حسين الفريجي

آخر مكان معروف: ألمانيا- كونستانز
الانتماء التنظيمي: ميليشيا سرايا السلام

المصدر:  https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pcb 908233965878309/908233475878358 / النوع = 3 والمسرح
 
 
 

 
الاسم الأول: أنمار
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: العراجي
الاسم العربي: انمار الاعرجي

آخر موقع معروف: النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا حزب الله

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/a.246481575386888.50727 .179025415465838/908232229211816 / النوع = 3 والمسرح
صورة
 
 

 
الاسم الأول: موثر
الاسم الأوسط: مهند
الاسم الأخير:
العبادي الاسم العربي: مضر مهند العبادي

آخر مكان معروف: النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا عصائب أهل الحق

المصدر:  https://www.facebook.com/Iraqe. ثورة / صور / a.246481575386888.50727.179025415465838 / 907952289239810 /؟ type = 3 & theatre _
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف
: الانتماء التنظيمي غير معروف : ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pb. 179025415465838.-2207520000.1443659540./907641145937591/؟type=3&theatre _
صورة
 
 

 
الاسم الأول: عبد الله
الأوسط: الاسم
الأخير: خليل
العربية الاسم: عبدالله خليل

آخر مكان معروف:  بلجيكا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pcb 908558925845813/908558869179152 / النوع = 3 والمسرح
 
 
 

 

الاسم الأول: عمار
الأوسط: الاسم
الأخير: عدنان
العربية الاسم: عمار عدنان

آخر مكان معروف: اليونان
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pcb 909218512446521/909218382446534 / النوع = 3 والمسرح_
 
 
 

 
الاسم الأول: Mohaimen
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: Adel
Arabic الاسم: مهيمن عادل

آخر مكان معروف:  النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/a .246481575386888.50727.179025415465838/910058625695843 / النوع = 3 والمسرح
صورة
 
 

 
الاسم الأول: Ahmad
الأوسط: سلام
الاسم الأخير: التميمي
الاسم العربي: احمد سلام التميمي

آخر مكان معروف:  بلجيكا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/a. 246481575386888.50727.179025415465838/910060685695637 / النوع = 3 والمسرح
صورة
 
 

 
الاسم الأول: سلام
الأوسط: الاسم
الأخير: الموسوي
الاسم العربي: سلام الموسوي

آخر مكان معروف:  بلجيكا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos / a.246481575386888.50727.179025415465838/910061912362181/؟type=3&theatre
صورة
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف : علي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/profile.php؟id=100000922681072
 
 
 

 

الاسم الأول: مهند
الأوسط: الاسم
الأخير: العبادي
العربية الاسم: مهند العبادي

آخر مكان معروف: السويد
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos /pcb.910210009014038/910209985680707/؟type=3&theatre
 
 
 

 

الاسم الأول: علاء
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: حسين (المعروف باسم علاء مايكل)
الاسم العربي: علاء حسين

آخر مكان معروف:  النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe الثورة / الصور / a.246481575386888.50727.179025415465838 / 910216805680025 / النوع = 3 والمسرح _
صورة
 
 

 

الاسم الأول: علاء
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: ياسين
الاسم العربي: علاء ياسين

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pcb.910248092343563/910247869010252/ ؟ type = 3 & المسرح
 
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pcb.910356322332740/910356265666079/؟ اكتب = 3 & المسرح
 
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: المولى
العربية الاسم: علي المولى

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/pcb .910594858975553/910594808975558 / النوع = 3 والمسرح
 
 
 

 
الاسم الأول: أحمد
الأوسط: الاسم
الأخير: سلام
العربية الاسم: احمد سلام

آخر مكان معروف:  النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا سرايا السلام

المصدر: https://www.facebook.com/Iraqe.Revolution/photos/a.246481575386888.50727.179025415465838 / 910629402305432 / النوع = 3 والمسرح
صورة
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: حزب الله

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=ar
صورة
 

الاسم الأول: أحمد
الأوسط: الاسم
الأخير: العامري
الاسم العربي: احمد العامري

آخر مكان معروف: النمسا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر:  https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang= ar & lang = ar
صورة
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر:  https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=en&lang=ar
صورة
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر:  https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=en&lang=ar
صورة
 
 

 

الاسم الأول: Mobder
الاسم الأوسط: Mohee
الاسم الأخير: Al-
hussaini الاسم العربي: مبدر محي الحسيني

آخر موقع معروف: بروكسل ، مانيتوبا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي - SWAT 

المصدر: https://www.facebook.com/mbdr.madrid
 
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي 

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=en&lang=ar
صورة
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي 

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=en&lang=ar
صورة
 
 

 

الاسم الأول: Ahmed
Middle الاسم: Diksen
الاسم الأخير: Al-waeely
الاسم العربي: احمد دكسن الوائلي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحرس الثوري الإيراني 

المصدر:  https://www.facebook.com/ahmediraQ200
 
 
 

 

الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: أوروبا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=ar&lang=ar
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية الاسم: غير معروف

آخر مكان معروف: ألمانيا
الانتماء التنظيمي: الجيش العراقي

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/media؟lang=ar&lang=ar
صورة
 
 

 
الاسم الأول: حسين
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: عزاوي
العربية الاسم: حسين عزاوي

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : الجيش العراقي

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch
 
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف :

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي 

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/663431042880155648
صورة
 
 

 
الاسم الأول: علي
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: جليل
العربية الاسم: علي غليل

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : الجيش العراقي 

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/661876945437794304
https://www.facebook.com /profile.php؟id=100006702783639
 
 
 

 
 الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف :

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/662590240788504576
صورة
 
 

 
 الاسم الأول:  Mohaimen
الاسم الأوسط:   Adel
الاسم الأخير: غير معروف
العربية الاسم: مهيمن عادل 

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/662315998201147392 آخر

تحديث من وصل المشاهدون في 27.04.2016

الموقع الحالي هلسنكي (فنلندا) 
 
باستخدام الاسم:  Mohemn Al-Zubaidi
 
http://mvlehti.net/2016/04/27/sotarikollinen-loytyi-suomesta-paivakodista/
 
http://mvlehti.net/ 2015/12/14 / irakin-viranomaisten-etsintakuuluttama-sotarikollinen-mohaimen-adel-alias-mohemn-al-zubaidi-asuu-helsingissa /

http://mvlehti.net/2016/04/28/yksi-kerta-ei-riittanyt-turvapaikanhakijat-kavivat-kerhossa-kolmesti/

http://mvlehti.net/2016/04/28/kangasalan-seurakunta-altisti- lapset-pedofiileille-ja-vakaville-sairauksille /


صورة
 
 

 
الاسم: غير معروف
الاسم الأوسط:
اسم العائلة: غير معروف
العربية اسم:

نشاط معروف المكان: الاتحاد الأوروبي
الانتساب التنظيمي: آل حاشد آل الشعبي-ميليشيا

المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/662304165725605889

التحديث الزوار 2016/04/28 http://mvlehti.net/2016/04/29/toinenkin-etsintakuulutettu-sotarikollinen-kangasalan-paivakerhossa/ http://mvlehti.net/2016/04/29/toinenkin-etsintakuulutettu-sotarikollinen-kangasalan-paivakerhossa/






صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف :

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي


المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/662023853904908289
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف :

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي


المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/662009492272455681
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف :

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي


المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/661864391843962880
صورة
 
 

 
الاسم الأول: غير معروف
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف :

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي


المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/661854987031592960
صورة
 
 

 

صورة

الاسم الأول: حسام
الأوسط: الاسم
الأخير: عبد الكريم ،
الاسم العربي:

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي للاتحاد الأوروبي : ميليشيا الحشد الشعبي


المصدر: https://twitter.com/EU_MilitiaWatch/status/661651009832411136

 

 

الاسم الأول: مزاحم
الأوسط: الاسم
الأخير: الحنين
العربية الاسم:

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي


المصدر:
https://www.facebook.com/profile.php؟id=100006892711344&sk=photos
 
 
 

 
الاسم الأول: محمد ووالده
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الوافي
الاسم العربي: محمد الوفي مع والده

آخر مكان معروف: تركيا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا سرايا السلام

المصدر: https://www.facebook.com/latifyahiapage/photos/pcb. 470317093166740/470315493166900 / النوع = 3 والمسرح
 
 
 

 
الاسم الأول: أمير
الأوسط: الاسم
الأخير:
عربي غير معروف : امير

آخر مكان معروف: السويد
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي

المصدر: https://www.facebook.com/latifyahiapage/photos/pcb.468170336714749/ 468169673381482 / النوع = 3 والمسرح
 
 
 

 
الاسم الأول: أحمد
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الفتكلاوي
الاسم العربي: احمد الفتلاوي

آخر مكان معروف:
الانتماء التنظيمي لفنلندا : الجيش العراقي

المصدر: https://www.facebook.com/latifyahiapage/photos/pcb.465293600335756/465293440335772/ ؟ type = 3 & المسرح
 
 
 

 

 

الاسم الأول: حيدر
الاسم الأوسط: الاسم
الأخير: الصعيدي
الاسم العربي: حيدر الساعدي

آخر مكان معروف: فنلندا
الانتماء التنظيمي: ميليشيا الحشد الشعبي 

المصدر: https://www.facebook.com/latifyahiapage/photos/pcb .465293233669126/465293003669149 / النوع = 3 والمسرح
 
 
البحث عن رجال الميليشيات العراقية والسورية في أوروبا عبر الإنترنت

البحث عن رجال الميليشيات العراقية والسورية في أوروبا عبر الإنترنت

 

 

 

 

يبدو أن أزمة المهاجرين غير المسبوقة في أوروبا قد أتاحت فرصة لبعض رجال الميليشيات الشيعية الذين يقاتلون في الشرق الأوسط. يعتقد مستخدمو الإنترنت أنهم رصدوا مجموعة من المقاتلين سيئي السمعة في صور اللاجئين في أوروبا. هناك الآن حملة لتسمية وفضح رجال الميليشيات المزعومين ، كما يوضح مراقبنا.

 

في العراق ، يقاتل رجال الميليشيات الشيعية ضد جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية. في سوريا المجاورة ، يقاتلون إلى جانب جيش بشار الأسد بينما تغرق البلاد في صراع أكثر فتكًا. ومع ذلك ، وفقًا للأدلة الفوتوغرافية الجديدة ، ربما وصل العشرات أيضًا إلى أوروبا عن طريق الاختباء بين موجة اللاجئين المتدفقة من سوريا.

 

سجاد العتيبي هو على الأرجح أشهر رجال الميليشيات الذين تم رصدهم. من المعروف أنه مقرب من أبو عزرائيل ، الشخصية الاستفزازية التي ظهرت مؤخرًا في مقطع فيديو قام فيه بتشويه وحرق رجل يشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية.

 

في إحدى الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي ، ظهر العتيبي إلى جانب عزرائيل وهو يمسك ببندقية. قاتل الرجلان معًا في لواء الإمام علي ، وهي ميليشيا تقاتل جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية تحت راية تحالف حشيد الشعبي شبه العسكري.

 

رصد مستخدمو الإنترنت صورة ثانية للعتيبي وهو يلتقط صورة سيلفي مع شرطي نمساوي. عندما سئل عن الصورة ، أصر لواء الإمام علي - بطريقة غير مقنعة - على أن مقاتلهم لم يهرب إلى أوروبا ، بل كان هناك ببساطة في عطلة.

 

 

 

في الصورة على اليسار ، العتيبي يقف مع شرطي نمساوي. في الصورة على اليمين ، يمكن رؤيته إلى جانب رجل ميليشيا يُدعى أبو عزرائيل معروف بارتكاب أعمال تعذيب. صورة منشورة على تويتر وظلّت ضبابية من قبل فرانس 24.

 

 

 

 

غاضبًا ، صور عزرائيل مقطع فيديو دعا فيه مقاتلي الميليشيات الذين فروا من البلاد إلى العودة على الفور. ويحذر بشكل خاص من ما يسمى "مؤامرة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى إفراغ العراق من مقاتليه".

 

مجموعة أخرى من الصور التي تمت مشاركتها على نطاق واسع هي تلك التي تُظهر هذا الجندي ، الذي يقاتل بوضوح لصالح حزب الله العراقي. وظهر في عدة صور وهو يرتدي زي الوحدة المشتبه بتنفيذها سلسلة من عمليات الخطف والقتل طيلة عام 2014 في مدينتي سامراء وكركوك. وفي مجموعة أخرى من الصور ، يظهر نفس الرجل مرتدياً الخرق وهو يبكي ويحمل طفلاً بين ذراعيه خلف سياج من الأسلاك الشائكة. وبحسب شبكة العربية ، ورد أن الصور التقطت على الحدود المجرية. لم تتمكن فرانس 24 من التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات حتى الآن.

 

 

 

في الصورة على اليسار ، أحد رجال الميليشيات يقف مرتديا زي حزب الله العراقي. يظهر في الصورة على اليمين مع طفل في يديه ، على الحدود المجرية وفقًا لبعض وسائل الإعلام. تم تحميل الصورة على تويتر وتم حجبها بواسطة فرانس 24.

 

 

 

حاولنا الاتصال لواء حزب الله العراقي لمزيد من المعلومات ، لكن لم نتلق ردا.

 

يظهر عنصر آخر من الميليشيات في عدة صور وهو يرتدي زي الجيش العراقي (كما هو شائع لمقاتلي الميليشيات الشيعية) ويحمل أسلحة. لكن لا يبدو أن هذا قد منعه من تقديم تحديثات منتظمة عن رحلته إلى أوروبا عبر Facebook. في سلسلة من المنشورات ، يسرد قصة رحلة يبدو أنها أخذته إلى اليونان ، ثم ألمانيا ، وأخيراً إلى فنلندا ، حيث يبدو أنه استقر.

 

 

 

في الصور على اليسار ، المقاتل الشاب يرتدي زيا عسكريا في العراق. على اليمين ، ظهر في فنلندا ، بعد أن وصل مؤخرًا. تم تحميل هذه الصور على صفحته على Facebook. الصورة ضبابية من قبل فرانس 24. 

 

 

 

وفقًا لمنظمة السلام العراقية غير الحكومية ، ربما تسلل أكثر من 300 من رجال الميليشيات العراقية إلى خارج البلاد عن طريق الاختباء بين المدنيين الفارين من مدن مثل الرمادي والفلوجة والموصل ، حيث القتال بين قوات الجيش العراقي والميليشيات الشيعية من جانب وداعش. والجهاديون من جهة أخرى مستعرة منذ آب (أغسطس) الماضي. يتوجهون أولاً إلى تركيا ، قبل أن يصلوا إلى أوروبا على متن قوارب متهالكة يستخدمها اللاجئون. يعمل محمد الشيخيلي في المركز الوطني للعدالة ، وهي منظمة غير حكومية لحقوق الإنسان مقرها لندن. أطلق حملة لجمع المزيد من المعلومات عن هؤلاء المقاتلين من أجل محاكمتهم.

 

 

"إن رجال الميليشيات هؤلاء سعداء للغاية للوصول إلى أوروبا لدرجة أنهم لا يستطيعون الامتناع عن نشر الصور على شبكات التواصل الاجتماعي

 

لقد تلقينا حتى المساعدة من داخل الحكومة العراقية ، لا سيما من مسؤول رفيع المستوى في وزارة حقوق الإنسان قدم لنا الصور. ومع ذلك ، فإن هذا الشخص لا يريد الكشف عن هويته لأن الميليشيات الشيعية القوية يمكن أن تضغط عليه.

 

في كثير من الأحيان ، غالبًا ما يسمي رجال الميليشيات أنفسهم ويخجلونهم. لكنهم نسوا أن الصور التي تظهر وقت القتال في صفوف الميليشيات ما زالت موجودة على الإنترنت! ومع ذلك ، يقوم العديد منهم بإلغاء تنشيط حساباتهم على Facebook و Twitter بمجرد أن يدركوا أنه تم الكشف عنهم.

 

للحصول على حق اللجوء في أوروبا ، غالبًا ما يتظاهر مقاتلو الميليشيات بأنهم سُنة يفرون من مناطق في غرب العراق ، مثل الأنبار ، وهي محافظة دمرها جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية. يشتري البعض جوازات سفر سورية مزورة لتسريع إجراءات اللجوء.

 

لكننا لا نركز فقط على التحقيق في الميليشيات العراقية. كما رصدنا مقاتلين سوريين موالين للحكومة بين اللاجئين وأبلغنا السلطات المعنية بوجودهم.

 

 

 

ويتهم هذا الرجل على مواقع التواصل الاجتماعي بالانتماء إلى ميليشيا "الشبيحة" سيئة السمعة ، التي تربطها علاقات وثيقة بالنظام السوري. تم تحميل الصورة على تويتر وتم حجبها بواسطة فرانس 24. 

 

 

 

 

تنص اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين ، وكذلك لائحة دبلن لعام 1990 بشأن الحق في اللجوء ، على أنه سيتم رفض اللجوء لأي شخص متورط في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية. نحن نستخدم ذلك كأساس نبني عليه دعواتنا للدول الأوروبية لرفض منح صفة لاجئ لأفراد الميليشيات هؤلاء. لذلك نحن نواصل جمع الأدلة ضد مقاتلي الميليشيات الذين ارتكبوا انتهاكات ضد المدنيين في العراق.

مقاتلو الميليشيات الشيعية ليسوا رجال الميليشيات الوحيدين الذين تم رصدهم في أوروبا. كما تم رصد العديد من مقاتلي الميليشيات الكردية العراقية في الأسابيع الأخيرة ، مرة أخرى من خلال الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي. اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات الكردية العراقية بمنع السكان العرب من العودة إلى منازلهم بعد أن نزحوا بسبب القتال مع الجهاديين هذا الصيف ، في محافظتي نينوى وأربيل. كما أنهم متهمون باحتجاز 70 رجلاً عربياً محلياً لفترات طويلة دون تهمة.

 

ألمانيا- حملة مداهمات واسعة ضد مجموعة "السلام 313" العراقية

ألمانيا- حملة مداهمات واسعة ضد مجموعة "السلام 313" العراقية

أعلنت شرطة ولاية شمال الراين ـويتستفاليا شنها لحملة أمنية غير مسبوقة في عدة مدن ضد عصابات الجريمة المنظمة والمجموعة المستهدفة عراقية اسمها "السلام 313". ويتعلق الأمر بجرائم تهريب البشر والاتجار بالأسلحة والمخدرات.

    
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 90%
 
 
 
مشاهدة الفيديو02:46

ألمانيا: حملات المداهمة ضد العصابات

شنت الشرطة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا الألمانية حملة أمنية كبيرة ضد عصابات الجريمة المنظمة في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء 22 مايو/ أيار 2019). وأعلن الادعاء العام والشرطة في مدينة إيسن أن مئات من أفراد الأمن فتشوا منازل في إيسن وعشرة ومدن أخرى. واستهدفت الشرطة في حملة المداهمات هذه مجموعة "السلام 313" العراقية للدراجات النارية.

مختارات

 

زيهوفر يعلن "الحرب" على العائلات الإجرامية في ألمانيا

بعد تهديد عصابات إجرامية عربية.. رالف غضبان تحت حماية الشرطة

عربٌ مجرمون في ألمانيا..عصابات أم عائلات؟

وقال المتحدث باسم شرطة إيسن "نجري منذ فترة طويلة تحقيقات ضد مجموعات كبيرة"، موضحا أن التحقيقات تتركز في محيط مدينة كولونيا ومنطقة الرور في غربي البلاد، وتدور حول جرائم تهريب البشر والإتجار في الأسلحة والمواد المخدرة والهويات المزورة. كما شملت الحملة مدن دويسبورغ وبون وهونكسه وزيغبورغ ودورتموند وكريفيلد وغيرها

وشارك في الحملة مئات من قوات الأمن ووحدات خاصة ومحققون. وبحسب البيانات، فإن الهدف من الحملة هو العثور على أدلة.

وبحسب تقرير صحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار، فإن الحملة تستهدف منظمة لعصابات الدراجات البخارية. ولم يؤكد المتحدث باسم الشرطة هذه المعلومة حتى الآن. وقال المتحدث إنه لم يتم تنفيذ أوامر اعتقال حتى الآن. وبحسب بيانات الشرطة، من المتوقع أن تستمر الحملة حتى بعد ظهر اليوم الأربعاء.

ح.ز/ ع.ج (د.ب.أ)

 

 

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

حملة مداهمات واسعة ضد شبكات الجريمة المنظمة في ولاية ألمانية

حملة مداهمات واسعة ضد شبكات الجريمة المنظمة في ولاية ألمانية

حملة أمنية واسعة أطلقتها السلطات الألمانية بمشاركة العديد من المصالح في شمال الراين-فيستفاليا (غرب) كبرى الولايات الألمانية، ضد الجريمة المنظمة والعائلات الإجرامية.

    
حملة مداهمات في العديد من المدن الألمانية.

حملة مداهمات في العديد من المدن الألمانية.

اتخذت شرطة ولاية شمال الراين-فيستفاليا غربي ألمانيا بالتضامن مع العديد من السلطات مساء السبت (15 أغسطس/ آب)، عدة إجراءات ضد العصابات والعائلات الإجرامية في ثمان مدن بالولاية.

جاء ذلك خلال مداهمات شملت مقار في العديد من المدن، ففي إيسن تمت مداهمة مكاتب مراهنات ومحلات قمار، كما تمت مداهمة جمعيات ثقافية وغرف تناول الشاي ومقاهي الأرجيلة.

 

وذكرت شرطة ولاية شمال الراين - فيستفاليا على حسابها بموقع تويتر أن عمليات الدهم شملت 25 محل شيشة ومقهى وأندية قمار.

مختارات

 

خطة زيهوفر لتشديد الرقابة على الحدود... تحقيق للأمن أم "مهزلة"؟

السلطات الألمانية تطالب زعيم شبكة إجرامية لبنانية بدفع تكاليف ترحيله

لجنة خبراء في حزب ميركل تعد خطة للتصدي لـ"العائلات الإجرامية"

وقالت متحدثة باسم الشرطة في إيسن إن السلطات تتحقق الآن مما إذا كانت ممارسة القمار تجري وفقا للقواعد القانونية أم لا. كما يتم التحقق أيضا مما إذا كان يتم التلاعب بأجهزة لعب القمار وتحضيرها بشيء لا يخضع للقانون.

وشارك في المداهمات أيضا جهاز الجمارك والتحقيقات الضريبية وحكومة مقاطعة دوسلدورف مع الإدارة الخاصة "للرقابة على القمار ومكافحة غسل الأموال".

إلى ذلك جرت أيضا عمليات تفتيش في مدن مولهايم ودويسبورغ وبوخوم وغيلزنكيرشن ودورتموند وفوبرتال ودائرة ميتمان، ولم تدل الشرطة بتفاصيل أكثر.

كان مكتب مكافحة الجريمة بالولاية قدم في أيار/ مايو 2019 صورة مقلقة عن أوضاع جرائم العصابات في شمال الراين-فيستفاليا.

وقالت الشرطة إن الولاية بها 104 عصابة تضم أفرادا إجراميين، وأفادت بأن الأعوام من 2016 حتى 2018 شهدت تورط حوالي 6500 مشتبه به في المسؤولية عن أكثر من 14 ألف جريمة.

و.ب/م.س (د ب أ، أ ب د)

الجريمة المنظمة في ألمانيا ـ ما هي شبكة "السلام 313" العراقية؟

الجريمة المنظمة في ألمانيا ـ ما هي شبكة "السلام 313" العراقية؟

باتت الشبكة العراقية التي تطلق على نفسها "السلام 313" تحت أنظار المحققين الألمان. أكثر من 500 من رجال الشرطة شاركوا في عمليات تفتيش لـ 49 منزلا في 11 مدينة وبلدة ألمانية. فماذا نعرف عن هذه الشبكة؟ DW أجرت تحقيقا صحافيا.

    
Screenshot - Salam 313 von FRBI

 

تحدث مع DW شخص لديه معلومات قائلا بأنه مهدد من قبل مجموعة "قائدي الدراجات النارية" العراقية، التي تطلق على نفسها تسمية "السلام 313"، لأنه يعيش بأسلوب معيشة الغرب، ولأنه يعبر عن رأيه بكل حرية، وبإمكانه أيضا أن يوثق كل شيء، فجهازه المحمول معبأ برسائل التهديد بالقتل، ممن يطلقون على أنفسهم اسم "السلام". 

الشخص المهدد بالقتل ينحدر من العراق أيضا وهرب من وطنه. ولأسباب أمنية لا يرغب المتحدث في كشف اسمه في هذا التقرير، وهو بذلك يأخذ بنصيحة جهاز أمن الدولة، ويضيف أنه يعرف عراقيين آخرين يعيشون في المنفى تلقوا تهديدات مماثلة.

مختارات

 

تقرير: العشرات من أعضاء المافيا العربية في برلين حضروا تشييع نضال

محاكمة أفراد عصابة "عربية" سرقوا عملة ذهبية من متحف في برلين

مداهمات لعائلات من أصول عربية بشبهة الجريمة المنظمة بألمانيا

ولحد الآن لم يتجرأ أحد على الحديث في هذا الموضوع خوفا من أن تتحول تهديدات مجموعة قائدي الدراجات النارية العراقية إلى أفعال قاتلة. وبعد هذه المعلومات الأولية توجهت DW بتاريخ العاشر من أيار/ مايو الجاري بالسؤال خطيا إلى هيئة حماية الدستور (جهاز الاستخبارات الداخلية) في ولاية شمال الراين ويستفاليا تمحور حول المعلومات المتوفرة عن جماعة "السلام 313". فجاء الرد هاتفيا يقول إنه لا يمكن كشف المعلومات علنا عن الجماعة. فقط خطط المداهمات الكبيرة بمشاركة أكثر من 500 عنصر شرطي كانت قد دخلت مرحلة حاسمة. فقد تم لاحقا تفتيش 49 منزلا في 11 مدينة وبلدة في أكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان، ولاية شمال الراين ويتسفاليا.

وحسب معلومات وزير داخلية الولاية هيربرت رويل استغرقت التحضيرات لشن المداهمات عدة أشهر. وأوضح الوزير أيضا أن المداهمات كانت تهدف لضبط أدلة واثباتات. فالتهم الموجهة ضد شبكة "السلام 313" العراقية متنوعة وكثيرة. وعمليا تجري التحريات ضد 34 مشتبها به عراقيا وسوريا. والتهم متنوعة: خروقات لقانون رقابة أسلحة الحرب وتهريب البشر وتزوير جوازات السفر إلى جانب جنح تتعلق بالمخدرات. وتحدث الوزير رويل عن تحقيق نجاح كبير فيما يخص توجيه ضربة قاصمة للجريمة المنظمة. بيد أن الوزير لم تتوفر لديه معلومات عما إذا كانت للشبكة نشاطات خارج ولاية شمال الراين ويستفاليا أم لا.

ما هو معروف عن الشبكة

المعلومات المتوفرة عن الشبكة تنحصر فيما نشرته المجموعة على الشبكة العنكبوتية، وهي معلومات قديمة تعود آخرها إلى شهر أيار/ مايو 2017. ومنذ ذلك الوقت لم تجدد الجماعة دعايتها عن نفسها. وصفحة الجماعة على الفيسبوك حافلة بمواد دعاية قديمة عن نفسها. أما على موقع يوتيوب فيجد الباحث شريط فيديو بطول سبع دقائق أو أكثر بقليل يظهر أفراد الجماعة في صور دراماتيكية بموسيقى قوية وهم يقودون الدراجات النارية الضخمة ويسيرون تارة في خط واحد وتارة يشكلون نصف دائرة حول قائدهم. وكلهم رجال بعضلات مفتولة ونظارات شمسية سوداء ويرتدون سترات جلدية.

Deutschland Großrazzia gegen Organisierte Kriminalität in NRW

حملة المداهمة شارك فيها أكثر من 500 عنصر شرطة

وفي شريط فيديو يقدم رئيس جماعة "السلام 313" نفسه بالقول: السلام عليكم، أنا أبو مهدي. ويقدم اسمه الحقيقي بـ "محمد بنية" ويقف في مشهد الفيديو واضعا ساعدا على الآخر عند صدره ويتحدث عن جماعته ويقول إنها تأسست مطلع عام 2016. ويوضح زعيم الجماعة أن أنشطة المجموعة لا تنحصر على ألمانيا فحسب، بل تتعداها إلى دول أوروبية أخرى مثل السويد والدنمارك وهولندا. ويعترف زعيم العصابة في شريط الفيديو بأن المجموعة "تتعامل بدون تأنيب ضمير مع أي شخص وأن الذين يأتون إلى أوروبا يجب أن يلتزموا بالأدب والأخلاق". ويقصد أبومهدي بذلك العراقيين الهاربين إلى ألمانيا، حيث يقدم نفسه كشرطي آداب.

وحسب ادعائه، "فإن الجماعة موجودة للمساعدة وليس لخلق مشاكل". ولكن، والكلام مازال لأبو مهدي، "البعض منكم يحتاج إلى جولة من الضرب المبرح على الطريقة العربية" ـ "وأنتم تعلمون جيدا ماذا اقصد بذلك. وفي مقطع آخر ينفي المدعو أبو مهدي أن تكون الجماعة بمثابة "مافيا عراقية" واصفا ذلك الكلام بالهراء.

اسم ديني

يشار إلى أن زعيم الجماعة لم يختر اعتباطا كنية "أبو مهدي". فالمهدي عند المسلمين الشيعة يعتبر من أحفاد النبي محمد وسيظهر في نهاية الزمان ليقضي على الظلم والفساد على الأرض، حسب العقيدة الشيعية. كما أن الرقم 313 لم يأت اعتباطا، فهو يشير إلى عدد الرجال، الذين سيرافقون المهدي عند ظهوره على الأرض في آخر الزمان، حسب العقيدة الشيعية أيضا.

أما أرقام لوحة إحدى السيارات، التي تظهر في الفيديو وتبدأ بحرف "E"، فهي تشير إلى مدينة إيسن، وهي من مدن منطقة الرور الصناعية بولاية شمال الراين ويستفاليا بغربي ألمانيا، حيث يعيش ويقيم أبو مهدي. وفي إيسن نشرت صحيفة محلية أول مرة عن جماعة "السلام 313" في كانون الأول/ ديسمبر 2017. آنذاك تعرض مقهى زعيم الجماعة لاعتداء من قبل جماعة لبنانية منافسة، والسبب كان الصراع على مناطق النفوذ وجني الإتاوات من أصحاب المحلات والأشخاص.

Irak Muqtada as-Sadr

الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أسس جيش المهدي بدعم إيراني

 تقرير المباحث الجنائية في ولاية شمال الراين فيستفاليا عن الجريمة المنظمة ووضع العصابات العائلية لا يشير بالاسم إلى جماعة "السلام 313"، لكنه ينوه بشكل خاص إلى وجود منافسة حادة ومساعي فعلية لإزاحة بعض الجماعات الإجرامية منها تركية ومنها لبنانية ومنها كردية، وذلك من قبل جماعة تتألف من عراقيين وسوريين. ويصف التقرير أسلوب هذه الجماعة التي ينحدر أعضائها من بلدين مزقتهما الحروب في المشهد الإجرامي، بأنهم أولي قوة هيمنة كبيرة ويمارسون أقصى درجات العنف.

جيش المهدي في العراق

في هذا السياق أكد أحد العاملين في وزارة الداخلية بأن جماعة "السلام 313" يشتبه بمزاولتها لنشاطات على خلفية دينية وسياسية. وتحديدا يشتبه بقيام المجموعة بدعم "إخوانهم في المذهب المسلحين في العراق".

ويجري الحديث بتواتر عن وجود علاقات وصلات بين مجموعة قائدي الدراجات النارية وما يسمى بجيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر. حيث تحمل المجموعة المسلحة في العراق في شعارها حمامة، كما هو الحال مع الحمامة الموجود في شعار جماعة "السلام 313" في ألمانيا

واستنادا إلى معلومات الجانب الأمريكي، فإن جيش المهدي يتألف من عشرات الآلاف من المقاتلين جلهم من شيعة العراق. وتأسس جيش المهدي في العراق بعد الغزو الأمريكي للبلد في عام 2003. آنذاك تم حل الجيش العراقي وجهاز الشرطة ونتج عن ذلك فراغاً أمنيا ملئتها الميليشيات المسلحة مثل جيش المهدي.

جدير بالذكر أن الكثير من الجماعات الشيعية في العراق تدعمها إيران بالمال وبالسلاح وبالتدريب العسكري. ولعبت الجماعت الشيعية المسلحة هذه دورا مهما في مكافحة ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وغالبا ما كان هناك تنسيق مع القوات الأمريكية الداعمة على الأرض في العراق.

ايستر فيلدن/ ماتياس فون هاين/ حسن ع.حسين

 
 
 
 
 
 
 
 
 
Volume 90%
 
 
 
مشاهدة الفيديو02:12

تعرف على العصابات العربية في ألمانيا

مع اقتراب نهاية نظام الملالي المعارضة الإيرانية تعلن عن مواصلتها النضال  -  حنان عبد اللطيف

مع اقتراب نهاية نظام الملالي المعارضة الإيرانية تعلن عن مواصلتها النضال

 

  • 7/12/2021

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2021

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2021

حنان عبد اللطيف

المدير الاقليمي مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان - اوروبا

انطباعنا الاول عن مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي الذي عُقد في البانيا 2021 ، حيث نلت شرف الدعوة والحضور من خلال اجتماع الزووم ليومي السبت والاحد على التوالي و بالرغم من جائحة كورونا و صرامة قوانين التباعد الاجتماعي إلا أن المعارضة الايرانية وبقيادة السيدة مريم رجوي وكما عودونا دائماً على قدرتهم الفائقة على تنظيم المؤتمرات السنوية، فقد استطاعت المعارضة الإيرانيةهذا العام من تنظيم مؤتمر رقمي مميز والحصول على دعم عدد كبير من كبار السياسيين العرب والغربيين، واثبتت من خلال قيادة السيدة المناضلة مريم رجوي انها قادرة على تنظيم نفسها في الداخل والخارج واستقطاب عدد كبير من الشباب والنساء والرجال من مختلف المستويات والاعمار والمهن وذلك من خلال عرض الاف الافلام المسجلة والمؤيدة للسيدة رجوي من ايران والذين اعلنوا فيها اصرارهم على مواصلة النضال من اجل التحرر والخلاص من نظام الملالي الارهابي.

و مشاركة هذا العدد الكبير من كبار سياسيي الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الاوربي و الدول العربية كرؤساء وزراء و وزراء و وبرلمانيين سابقين وحاليين يبين لنا مدى الدعم الدولي الذي تلقاه المعارضة الإيرانية والاحترام الكبير الذي تحظى به السيدة رجوي، وهذا إن دلّ على شيء فيدلّ على انفتاح المعارضة الإيرانية على شعوب العالم والمجتمع الدولي و اصرارها على نشر ثقافة المحبة و السلام الذي سيجعل من الشرق الاوسط مستقبلا منطقة مستقرة سياسيا وامنيا واقتصاديا، عكس ما ينشره نظام الملالي منذ مجيئه الى سدة الحكم في ١٩٧٩ حيث جعل الايرانيين يعيشون في عزلة دولية وافتعل الحروب مع دول الجوار و دعم ونشر الارهاب في المنطقة.

وهذا ما تحدّث به جميع المشاركين عرباً كانوا أم غربيين حيث اكّدوا على اهمية توحيد الجهود الدولية للقضاء على ارهاب النظام الإيراني والتخلص من نظام الولي الفقيه القمعي و التصدي لأنشطته العدائية التخريبية في المنطقة والتحرك بشكل جدي وفاعل في إيجاد البديل الديمقراطي والمتمثل حالياً بالمعارضة الإيرانية بقيادة السيدة المناضلة مريم رجوي.

الصفحة 1 من 4