من نحن

الحركة الفيدرالية العراقية


هي تنظيم سياسي، قانوني، إجتماعي، يظم نخبة من ابناء العراق رجالا ونساءً مختصون في السياسة والقضاء، اكادميون وشيوخ عشائر وقادة عسكر ورجال دين، هدفه نشر الوعي الوطني وترسيخ منظومة القيم في العدل والمساواة والحرية والسلام .
الحزب كمؤسسة وعي إجتماعي وثقافي ، يعمل للوحدة الوطنية بين كل المكونات العراقية ، وهو يؤمن إيمانا راسخا بوحدة الشعب و الدولة وذلك من خلال تفعيل فقرات الدستور العراقي الذي عمدت الاحزاب السياسية التي في السلطة على تجميدها و تفعيلها في مناطق معينة وإلغائها في اخرى، وهذا هو مايحصل بالفعل في قضية الفيدرالية.
كل ذلك يمكن تحقيقه من خلال الدستور العراقي القائم و الذي أكد على ان "جمهورية العراق دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ، وهذا الدستور ضامنٌ لوحدة العراق" (البـاب الأول/المبادئ الأساسية/المادة 1)، وهذا بحد ذاته مختصر واجمالي لما ذهب اليه المشرع العراقي في تأسيس العراق الجديد القائم على اساس فكرة الاقاليم المتحدة، وقد تم شرحه وتفصيله في اختصاصات السلطات الاتحادية.
و الحركة الفيدرالية العراقية ، باعتبارها حزب سياسي إجتماعي فهي تتبنى الخيار الديمقراطي في العمل الإجتماعي، السياسي ،الإقتصادي والثقافي ، وتعتبرها الاولوية الاولى في إدارة شؤون الدولة والمجتمع ، والحزب يؤمن بمبدأ – الفيدرالية الإدارية للأقاليم العراقية التسعه عشر ، ويؤمن ايضا بمبدأ سيادة القانون وبمبدأ فصل السلطات.
ونحن نؤكد ان الفيدرالية هي التي سوف تحافظ على وحدة العراق في هذا الظرف الراهن الذي ابتدأ بالمحاصصة وانتهى بشعور بعض مكونات الشعب العراقي انهم من اصحاب الجنسية العاشرة للتفريق والتمييز.
والأمثلة كثيرة فمن خلال الفيدرالية حافظت كل من الولايات المتحدة الامريكية، المانيا، سويسرا، ماليزيا، ، البرازيل، الارجنتين، الامارات العربية المتحدة والكثير غيرها من الدول على وحدتها واستقلالها، والعكس صحيح فهنالك الكثير من الدول التي فقدت وحدتها وانقسمت بعدما الغي فيها النظام الفيدرالي ، والامثلة كثيرة نذكر منها الحرب الأهلية في السودان والتي كان سببها الغاء الفيدرالية في عام 1983م، و ادت الى انقسام السودان واستقلال جنوبه في عام 2011م، وارتيريا والصرب والباسك وايرلندا الشمالية...الخ.
اذاً، الفيدرالية هي نظام الحكم الذي سوف يحافظ على وحدة العراق واستقلاله وليس كما يروج له البعض على انه تقسيم.

  • قراءة 169 مرات