المجلس الوطني للمعارضة العراقية يصدر بيانا في ذكرى الاحتلال والعدوان الاثم على العراق في الذكرى التاسعة عشر  282 ذكرى الاحتلال

                                                                         بسم الله الرحمن الرحيم                                                العدد/282

(وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

تسع عشرة سنة على المؤامرة الدولية لاحتلال العراق.

يستذكر العراقيون هذه الأيام الجريمة الإرهابية المنظمة لغزو العراق واحتلاله، وتحديدا في (التاسع من نيسان ٢٠٠٣)، أي بعد مرور تسع عشرة سنة من السنين العجاف المهلكة والجائحة في كل مفاصل الحياة ومجالاتها، ذلكم الاحتلال الذي قامت به دوائر وأدوات الصهيو صليبية الماسونية بقيادة أمريكا وبريطانيا والغرب، بالتنسيق والتفاهم مع إيران المجوس كان غزوا واحتلالا، تهاوت وتساقطت فيه كل القيم الأخلاقية والسلوكية والقانونية، وبرزت من خلاله كل قيم الخسة والدونية، كذبا وتضليلا وخداعا، وعبر تبريرات وذرائع ما انزل الله بها من سلطان، ومنها إدعاء تملكه لأسلحة الدمار الشامل، وله ارتباطات مع منظمات وتنظيمات إسلامية متطرفة.

العراق دولة محورية في الإقليم والمنطقة، وصاحبة أدوار فاعلة وناشطة في عمليات السلام العالمي والسلم المجتمعي، منذ استقلاله العام ١٩٢١، فضلا عن كونها دولة ذات سيادة ومن مؤسسي النظام الدولي/ الأمم المتحدة.

اُحتل العراق باستخدام التهديد والوعيد، والغش والتدليس، وخرق للقانون الدولي واستخدام الرشى والتفوق العسكري في ميزان التوازن ، فهم اليوم حياله مطلوبون للعدالة الدولية، احتاج المعتدون إلى تحشيد كل هذه القوى الغاشمة لثلاث وثلاثين دولة، لكي يقهروا بلدا كالعراق وبعد حصار دام أكثر من 12 سنة شمل حتى الغذاء والدواء وأقلام الرصاص ووفاة 450 ألف طفل عراقي نتيجة الحرمان من الدواء والغذاء ومفردات الحصار الغاشم ، هل كان هدف المعتدون يستحق هذا الجهد الدولي الغير مسبوق في التاريخ القديم والحديث ؟ هل الخسائر التي تكبدتها جميع الأطراف يوازي ما تحقق؟ ماذا كان المطلوب الكبير الذي صرف من أجله هذا العمل الإجرامي؟ اليوم ثبت للجميع، حتى لمن يعاني من ضعف عقلي أو بصري، أن أسلحة الدمار الشامل لم تكن سوى أكذوبة كبيرة اعترف مقترفوها صراحة أنها كانت خدعة، وإزالة نظام وطني وإحلال عصابات وحثالات تعيث في العراق سلبا ونهباً، حرقا وتدميرا، ومصادرة تامة لاستقلال وسيادة بلد هو من مؤسسي الأمم المتحدة، ويتباكون ظلما وتزويرا وكذباً على ما يحدث في أوكرانيا وأيديهم تقطر دماً مما فعلوه في العراق وأفغانستان وليبيا واليابان وفيتنام وأميركا اللاتينية، فهل هذا هو المطلوب؟ كلا فالأمر اكبر من ذلك بكثير حيث يدور في الواقع عن إحداث تغيرات جوهرية في خارطة الشرق الأوسط، واستبعاد قوى وإحلال قوى أخرى غريبة عن الشرق الأوسط، وهذا يفهم إذا وضعنا جميع العناصر في خارطة جدية : العراق ، سورية، لبنان، اليمن، البحرين، ومؤامرات ينوون تنفيذها في مصر والجزيرة العربية، فما يريدونه هو إحكام السيطرة الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية على المنطقة، وها هي ضروراتها تلح بإطلالة أزمة الطاقة في العالم وما يمكن أن تلعبه منطقة المشرق العربي، وأكثر من ذلك، الأمة العربية والإسلامية قوة سياسية واقتصادية واعدة بدرجة أنها ستتحول إلى قوة دولية عظمى تنافس وتتغلب على القوى الأخرى، لذلك صار تدميرها ضرورياً وعلى هداها تشكلت أبعاد المؤامرة .

هل نجحت المؤامرة رغم ما وفروا لها من قوى خيالية ودموية تفوق التصور.

كلا، بل فشلت فشلاً ذريعاً، فشلوا في كافة المواقع والساحات التي أشعلوا فيها نيران الفتنة والفشل الأوضح، أنهم أخفقوا في وضع نظام، وأن تصوراتهم كانت أعجز من أن تضع حدوداً ومرتسمات لنظام سياسي بديل، ناهيك عن التدمير المتواصل بلا هوادة، لبلد كان على وشك أن يغادر مرتبة البلدان النامية. هذه هي أبعاد المؤامرة ونتائجها، والزمن وحده كان أفضل من مزق ستائر الكذب والاحتيال والإجرام، وسقوط هذا المخطط سوف لن يحتاج للقوة بالقدر الذي استخدموه، بل إلى رفض الاحتلال شكلا وموضوعاً فعلاً ونتائج، فما نجم عن الباطل فهو باطل وزائل.

وما من شك فأن ارتكاب مثل هذه الجريمة البشعة لغزو العراق واحتلاله التي قضت على كل آمال وتطلعات العراقيين للعيش الرغيد في إطار من السيادة والحرية والسلم الأهلي المجتمعي، كان العكس تماما، قتل وتقتيل دمار وخراب تشريد وتهجير فساد وإفساد وسرقة للخيرات والممتلكات.

وهيئ الاحتلال لذلك إعلاما نشطا كاذبا مضللا وخادعا، وبكل الوسائل والطرائق وبالدعاية المشبوهة.

ولكن رغم مرور ما يقرب من عقدين من الزمن، وإذا كان العراقيون يستذكرون اليوم تلكم الجريمة والنكبة المحنة، بألم ومرارة وغصة وعنت، ألا أنهم وبما يملكون من تأريخ أولي العزم وأولي البأس وأهل الكرامة، لم يهنوا ولن يستسلموا ولا يستكينوا أو ينكفئوا، واستطاعوا إفشال اغلب مشاريع الاحتلال، وهزيمة الكثير من أهدافهم الكبرى للنيل من العراق العظيم، وكشف عورات ذيولهم وصبيانهم وتحجيمهم وتهميشهم وجعلهم يعيشون في دوامة السقوط والفشل والخسران والحيرة والندامة.

ولقد تيقن المحتلون وأزلامهم من خونة الوطن، أن أحرار العراق وأبراره وشرفاءه، عقدوا العزم على استعادة بلدهم وتحريره تحريرا شاملا، والتصدي لكل مشاريع الترقيع وانتهاج منهجية التحرير والإنقاذ والخلاص.

ونذكر هنا (في هذه السانحة) ونضرب مثلا لصمود العراقيين وجهادهم ونضالهم المقاوم وكيلا ننسى معركة الفلوجة الأولى والثانية وانتفاضة الاعتصامات في المحافظات وفي بغداد وحزامها ثم الثورة التشرينية الباسلة المتصلة والمتواصلة رغم أساليب القمع والإرهاب للمحكومين في الخضراء.

إن المجلس الوطني للمعارضة العراقية، ومنذ انطلاق تأسيسه، كان وما زال يسعى إلى تبني مشروع تحرير العراق وخلاصه، بمناشط وسبل عملية مشروعة ومتنوعة، والى صنع مشروع وطني عراقي وحدوي، يضم كل القوى والفصائل العراقية المناهضة للاحتلال والرافضة للعملية السياسية، يتم من خلاله صنع نظام سياسي جبهوي مستقل يتساوى فيه العراقيون بكل تكويناتهم بعيدا عن التوجه الطائفي والعرقي والتخندق السياسي المنغلق، مشروع وطني يحافظ على ثوابت الإسلام والعروبة يرونه بعيداً ونراه قريباً والعاقبة للمتقين.

 

                                                                                                                           

                                                                                                                             المجلس الوطني للمعارضة العراقية

11رمضان 1443هجرية -12/4/2022 ميلادية

بسم الله الرحمن الرحيم 

فضيلة الشيخ الدكتور عبدالناصر الجنابي رئيس المجلس الوطني للمعارضة العراقية المحترم:

في الذكرى السنوية للاحتلال البغيض نقف امام امرٍ قاسياً على القلب مثيراً للمواجع،عطّل نهضتنا واوقف نشاطنا في التقدم والتنمية.

فما كان منا الا نحمل طلبات شعبنا الكثيرة لانقاذه وانقاذ مستقبله وهو ينظر الينا ولم يجد من يتحمّل هذا العبء غيرنا .!!

فكان جنابكم الكريم هو الحادي، ونحن كمجلس وطني لسنا شركة احتكارية عندما يُطلبُ منها شيء تُحجِم لكي ترفع منسوب منتوجها، بل نبادر ونضحّي من اجل شعبنا ونجد الحل لأزماته ونُجيب على تساؤلاته ونلبي احتياجاته، وماذا عسانا ان نفعل غير هذا الواجب المقدس.؟لان الانسان المسلم هو الذي يُعين على الحق وينصر المظلوم ليُحقق احد معاني الاستخلاف في الارض.فالدين ليس لباس يُرتدى وإنما قِيَمٌ تتجلى.

لقد شكّلَ حديثكم في الذكرى المأساوية حافزاً لنا لاعادة مراجعة وتقييم اداؤنا وفعّاليتنا التي اقنعت الخصوم بأننا قادرين على التحرّك رغم قلة الامكانيات لدينا..!!

ان قِوى الاحتلال بكل اشكالها تريد الغائنا وسجننا في دائرة الصمت والتبعية لها أو فرض قيمهم علينا تحت شعار التقدم والحداثة والمدنية والديمقراطية وغيرها من اكاذيب آلتهم الاعلامية.

ولن يهدأ لنا بال الا بتحرير بلدنا وإطلاق سراح شعبنا .

وماالنصر الا من عند الله العزيز الحكيم.

احسنتم وبوركتم شيخنا الفاضل وسدد الله خطاكم انه نعم المولى ونعم النصير.

                  العميد 

          ياسين الملا ربيع 

            ٩نيسان ٢٠٢٢

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

فضيلة الشيخ الدكتور عبدالناصر الجنابي رئيس المجلس الوطني للمعارضة العراقية المحترم:

في الذكرى السنوية للاحتلال البغيض نقف امام امرٍ قاسياً على القلب مثيراً للمواجع،عطّل نهضتنا واوقف نشاطنا في التقدم والتنمية.

فما كان منا الا نحمل طلبات شعبنا الكثيرة لانقاذه وانقاذ مستقبله وهو ينظر الينا ولم يجد من يتحمّل هذا العبء غيرنا .!!

فكان جنابكم الكريم هو الحادي، ونحن كمجلس وطني لسنا شركة احتكارية عندما يُطلبُ منها شيء تُحجِم لكي ترفع منسوب منتوجها، بل نبادر ونضحّي من اجل شعبنا ونجد الحل لأزماته ونُجيب على تساؤلاته ونلبي احتياجاته، وماذا عسانا ان نفعل غير هذا الواجب المقدس.؟لان الانسان المسلم هو الذي يُعين على الحق وينصر المظلوم ليُحقق احد معاني الاستخلاف في الارض.فالدين ليس لباس يُرتدى وإنما قِيَمٌ تتجلى.

لقد شكّلَ حديثكم في الذكرى المأساوية حافزاً لنا لاعادة مراجعة وتقييم اداؤنا وفعّاليتنا التي اقنعت الخصوم بأننا قادرين على التحرّك رغم قلة الامكانيات لدينا..!!

ان قِوى الاحتلال بكل اشكالها تريد الغائنا وسجننا في دائرة الصمت والتبعية لها أو فرض قيمهم علينا تحت شعار التقدم والحداثة والمدنية والديمقراطية وغيرها من اكاذيب آلتهم الاعلامية.

ولن يهدأ لنا بال الا بتحرير بلدنا وإطلاق سراح شعبنا .

وماالنصر الا من عند الله العزيز الحكيم.

احسنتم وبوركتم شيخنا الفاضل وسدد الله خطاكم انه نعم المولى ونعم النصير.

                  العميد 

          ياسين الملا ربيع 

            ٩نيسان ٢٠٢٢

 

 

آن الأوان للعرب أن يتقاربوا

آن الأوان للعرب أن يتقاربوا

 

سوشال: متابعات

آن الأوان للعرب أن يتقاربوا

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

قرر الاتحاد الأوروبي، 6 مارس الجاري، منع الفرسان والخيول من روسيا وبيلاروس من المشاركة في المباريات التي ينظمها الاتحاد الدولي للفروسية FEI، حتى إشعار آخر.

لقد مارست رياضة القفز والفروسية طوال حياتي، ودائماً ما اعتبرت الخيول شريكاً مخلصاً في تلك الرياضة النبيلة، وكذلك في الحياة. وليس من قبيل الصدفة أن تكون الخيول هي الحيوان الوحيد الذي يشارك في الأولمبياد بصفة شخصية اعتبارية، بمعنى أن الخيول الرياضية “تحمل” جوازات سفر دولية محدد فيها الاسم والعمر والفصيلة والدولة التي تنتمي إليها، وكذلك المشاركات الأولمبية والمباريات الدولية شأنها في ذلك شأن الفارس الذي يمتطيها.

اليوم، وبعد قرار الاتحاد الأوروبي، لا زال بإمكاني المشاركة شخصياً في المباريات الدولية باستخدام جواز سفري الفلسطيني، أما حصاني الروسي، الذي ينتمي إلى فصيلة “بدينوف”، ويحمل لقب “ريزيستور”، لم يعد بإمكانه السفر معي، أو المشاركة في أي فعاليات دولية. أحاول أن أستوعب القرار، خاصة بعد قرار الاتحاد الدولي للقطط FIFE مشاركة القطط من روسيا في المعارض الدولية، حتى أشرحه لرفيقي العزيز “ريزيستور”، دون أن أصل لمنطق يقبله العقل لمثل هذا القرار.

تندمج الآن جميع وسائل الإعلام الغربية، ومعها بطبيعة الحال قسط من القنوات العربية، التي تتلقى مادتها الإعلامية من المخابرات المركزية الأمريكية، في سيمفونية هائلة عنوانها الأساسي هو “العداء لروسيا”. وكل ما يقولونه بشأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وما يطلقون عليه “النظام الروسي” لم يعد قادراً على إقناع طفل في العاشرة من عمره. إن العقوبات والحصار والحملة الإعلامية الشرسة على كل ما هو روسي من اللغة والثقافة والأدب والموسيقى وحتى الخيول والقطط، لا يعني سوى أمر واحد، يراه الشعب الروسي رؤى العين، ولا يحتاج للرئيس بوتين كي يقنعهم به. فالعداء كامن والنيران المتقدة ضد روسيا كانت خامدة لا تنتظر سوى إشارة البدء من قائد الأوركسترا الأمريكي، الذي فتح كل هذه الكراهية والحقد والغل تجاه كل ما هو روسي، حتى الخيول والقطط!

لقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن موسكو لا تعتزم المشاركة في مجلس أوروبا لما تضمره دول الاتحاد الأوروبي وحلف “الناتو” من رغبة في تدمير المنظمة والفضاء الإنساني والقانوني المشترك، حيث لفت بيان الخارجية الروسية إلى أن هذه الدول تسيء استخدام أغلبيتها المطلقة في تحويل المنظمة إلى منصة لتعاويذ التفوق الغربي والنرجسية، لذلك أكدت الخارجية الروسية على أن مجرى الأحداث بات “بلا رجعة”، مشيرة إلى دعوة روسيا ليستمتع هؤلاء بالتواصل مع بعضهم البعض من دون روسيا.

من جانبي أشدّ على يد الخارجية الروسية، وأضيف أن ذلك المستوى المخزي من التدني الإنساني الذي يصل بالدول لعدم الرأفة بأشد الحيوانات إخلاصاً للإنسان، و”معاقبتهم” على هذا النحو، لا يستحق سوى ما قررته خارجيتنا الروسية بعدم المشاركة في تلك المجالس التي تجعل من الأعمال التخريبية التي يقوم بها الغرب الجماعي تحل محل القانون الدولي، بينما تتبع أوروبا السيد الأمريكي الذي يدوس القانون الدولي بحوافره الغليظة.

أعيد تكرار ما اقتبسه بوتين من كلمات رجل الدولة والدبلوماسي العتيد، ألكسندر غورتشاكوف (1798-1883)، خلال المؤتمر الصحفي الكبير، نهاية العام الماضي. يقول غورتشاكوف: “يلومون روسيا لعزلها لنفسها والتزامها الصمت في مواجهة الحقائق، التي لا تنسجم مع القانون أو العدالة. يقولون إنها غاضبة. روسيا لا تغضب، لكنها تركّز”.

وبالفعل، فقد صبرت روسيا زهاء 8 سنوات، بينما راح ضحية الاعتداءات النازية الأوكرانية على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك 14 ألف مواطن أوكراني، في عمليتين عسكريتين شنتهما السلطة في كييف، التي استولى عليها المتطرفون في انقلاب عام 2014. وراح ضحية تلك الاعتداءات مواطنون أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم رفضوا ذلك الانقلاب، ورغبوا في الاحتفاظ بثقافتهم الروسية لا أكثر. وكل ما كانوا يريدونه، وما تم الاتفاق عليه بينهم وبين السلطة الأوكرانية في كييف تحت مسمع ومرأى من المجتمع الدولي، وفي حضور قادة كل من روسيا وألمانيا وفرنسا، في إطار اتفاقيات مينسك، أن يكون لهم خصوصية ووضع فدرالي يسمح لهم بممارسة حياتهم على النحو الذي تعودوا عليه، كما فعلت روسيا مع جمهورية الشيشان على سبيل المثال لا الحصر، التي تحيا وفقاً لثقافتها الإسلامية، وتمارس تقاليدها وعاداتها دون تدخل من الكرملين، وفي نفس الوقت تزدهر في إطار روسيا الكبيرة المتنوعة القادرة على استيعاب وقبول الآخر.

أقول إن روسيا صبرت واحتملت ما يفوق طاقة أي من الدول التي تعاديها الآن وتفرض عليها الحصار، وأتحدى أي دولة في أوروبا أن تضع نفسها مكان روسيا وتواجه ذات التحديات، وذات الحرب الضروس التي شنت على روسيا بعد ضمّها القرم، الذي جرى انضمامه دون إراقة نقطة واحدة من الدماء، وباستفتاء شعبي شرعي، تماماً كما حدث في كوسوفو، لكن سياسة الكيل بمكيالين، وازدواجية معايير الغرب تمنعه أن يرى التهديدات الأمنية الحقيقية التي تواجهها روسيا، بينما تتعالى الأصوات الآن لتدمير الآلة العسكرية، التي تثبت العملية العسكرية الروسية أنها بالفعل كانت تهدد الأمن الروسي، بدعم وتنسيق وتدريب من “الناتو” بشكل يفوق الوصف في الفجاجة والعدوان.

إن هدف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا هو انتزاع السلاح المهدد للأمن القومي الروسي، واجتثاث النازية من جذورها داخل أوكرانيا، والاعتراف بعودة القرم إلى روسيا، وكذلك الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، وأن تصبح الجارة أوكرانيا دولة حيادية دون أن تنضم لحلف “الناتو”. والوساطة الوحيدة التي يمكن أن تؤثر على مجريات الأحداث، في وجهة نظري المتواضعة، هي وساطة الصين، عضو مجلس الأمن، الذي لا يعتبر روسيا عدواً، كما يعتبرها بقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة.

إن الاستفزازات الأوكرانية المتكررة، وذلك الولع والتصفيق الحار وقوفاً للرئيس الأوكراني زيلينسكي، حينما كان يصرح في مؤتمر ميونيخ للأمن بأنه يطالب تحديد الوقت الذي يتطلبه انضمام بلاده لحلف “الناتو”، ورغبته في الخروج من مذكرة بودابست واستعادة الوضع النووي لبلاده، وكم الأسلحة والدعم، بل واستدعاء المرتزقة من جميع أنحاء العالم، هي السبب المباشر في تصعيد الأزمة وليس حلها، وكان أولئك المصفقين والمهللين هم من دفعوا بالأشقاء الأوكرانيين إلى هوة الحرب السحيقة، التي يعاني منها الآن ما يقرب من 5 مليون لاجئ أوكراني عبروا الحدود نحو أوروبا الغربية، ويعلم الله كم منهم سيريد العودة إلى أوكرانيا بأي حال من الأحوال، وهم من يشعلون مزيداً من نيران الكراهية والحقد والغل بين الشعبين الشقيقين الروسي والأوكراني.

ثم تأتي موافقة مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة على تشريع واردات النفط الروسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما سيدفع روسيا إلى اتخاذ إجراءات مقابلة صارمة، لن تمس الولايات المتحدة وحدها، وإنما ستمس دولاً كثيرة معادية.

ربما يكون فأل خير ما أعلن عن امتناع المملكة العربية السعودية والإمارات عن التجاوب مع مكالمة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورسالة رئيس الوزراء الإماراتي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حول “التاريخ الجديد الذي يصنع الآن”، والذي تساءل فيه عما إذا كان الأوان قد آن للعرب أن يتقاربوا، ويتعاونوا، ويتفقوا، حتى تتبوأ الأمة العربية مكانها ووزنها في التاريخ الجديد.

فما يحدث ويتكشف أمام أعيننا الآن من ازدواجية الغرب وكذبه، وسرقته جهاراً نهاراً، إنما يؤكد على أننا الآن بصدد صنع تاريخ جديد لروسيا وللعالم.

مَن ورَّط وزير الصحة حمد حسن؟ منظمات وهمية في اوربا تستغل العمل السياسي

مَن ورَّط وزير الصحة حمد حسن؟

نور الهاشم|الأربعاء23/12/2020
شارك المقال :
  •  
  • 0

مَن ورَّط وزير الصحة حمد حسن؟حمد حسن مكرماً من قبل "المنظمة الهولندية الدولية لحرية وحماية حقوق الإنسان والسلام العالمي" (الوطنية)

 

كان وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، صادقاً عندما قال إنه لا يعرف الجهة الهولندية التي ستكرمه... لكنه تورّط، بعد الإعلان عن أنه سيحظى بتكريم يوم الثلاثاء من قبل جهة يُفترض أنها هولندية، وتمنحه لقب "شخصية العام الأكثر تأثيراً في العالم للعام 2020". 

 
لدى تلقيه العرض، كان يفترض بوزير الصحة اللبناني أن يكلف عاملين في مكتبه مثلاً بالبحث عن الجهة التي ستكرمه، وأهدافها، وتاريخها، ومصداقيتها، خصوصاً أن طبيعة اللقب: "شخصية العام الاكثر تأثيراً في العالم؟"!!

بكبسة زر، كان في إمكان أي موظف يعمل معه أن يتوصل الى حقيقة راسخة، مفادها أن لا وجود للمنظمة التي ستكرمه في هولندا، وليس لها من هولندا إلا الاسم. 

كان يمكن للموظف أن يدخل صفحة المنظمة في "فايسبوك" ليستنتج بأن المنظمة تمنح شهادات دبلوم لمشاركين في إحدى دوراتها خلال ثمانية أيام، بينها أيام ترفيه! وتوزع الميداليات، بينها "ميدالية الإبداع الأكاديمي الدولي" والأوسمة الذهبية والدروع النحاسية لأي مشارك في الدورة التي ستُقام في بيروت بعد يومين، إضافة إلى "كارنيه" (العضوية الدولية من الأكاديمية الهولندية الدولية). وإذا اراد المشترك مصادقة إضافية من جهة دولية، فعليه أن يدفع المزيد

سحر الاصيل اعلامية عراقية مميزة باطلالتها الأنيقة واسلوبها الراقي وهي إحدى مذيعات تلفزيون العراق فترة التسعينات شاركت في تقديم العديد من البرامج الإخبارية والمنوعة،،،

عذراً سيد الأوطان

سحر الأصيل

قبل شهر أعلنت قناة دجلة (مكتب عمان) أن بها حاجة إلى مذيعات محاورات لبرامج سياسية ذوات خبرة إعلامية ومهنية وثقافية.. تقدمت للعمل فيها لأنني تعبت من الغربة في أوربا ومن ابتعادي عن ممارسة مهنتي الإعلامية .. قدمت سيرتي الذاتية مع مجموعة من برامجي الحوارية على قناة ows.. لكن جاءني الرد صادماً من جمال الكربولي عن طريق مدير مكتبه في عمان المحترم..  (لا.لا.. احنا نريد مذيعات صغار).. ما هو عمل المذيعات الصغيرات عند جمال الكربولي.. ما مهنيتهن وثقافتهن.. ما الاستفادة منهن.لكن هذا اليوم، وبعد أن اتضحت (مهنية) قناة دجلة.. أقول وبكل غصة وحسرة وتخنقني العبرات:

أنا آسفة لأخي الشهيد البطل معز الأصيل الذي استشهد في معركة القادسية..

اسفة لأخي الأسير أياد الأصيل الذي قبع في سجون الفرس المجوس سنوات مع العذاب الشديد لأسرانا.. لأنني فكرت يوماً أن أعمل في هذه القناة.. آسفة لدموع والدتي التي لم تجف وهي تدعو لكل جنودنا البواسل.. والله يرحم شهداءنا الأبرار ..أخيراً أقول لسيد الأوطان العراق: الذين سخروا من دماء شهدائك الطاهرة فمن أنفسهم سخروا وعليها ضحكوا ويبقى الشهداء الأكرم منا جميعاً.

منذ ٦ سنوات نقولها ويطلع علينا من يسعى لزيادة تشتتنا تشتتاً وفرقتنا فرقة.. لكن الشعب سيتجاوز قواه السياسية ويمضي لتحرير بلده وما ثورةتشرين الشبابية العظيمة الا الدليل الواضح على ذلك.

WhatsApp Image 2022 02 28 at 1.18.21 PM

الشعب ملّ تفرقكم
سلام الشماع
سأصارحكم بما يجول في ذهني من أول سطر..
إذا لم تجتمع فصائل المعارضة العراقية الوطنية على كلمة سواء في هذا الوقت فإن التاريخ لن يرحمها، تماماً كما لن يرحم العملاء الذين جاء بهم الاحتلال لتدمير العراق وإبادة شعبه.
إن عدم اجتماعهم على حقهم والخيانة سيان.
كفى إهداراً للوقت وبعثرة للجهود وإهراقاً للدماء وتشريداً للشرفاء وسجناً واعتقالاً لمن كل ذنبه وتهمته أنه يحب العراق.
إن المطلوب، الآن، وبأسرع وقت ممكن أن يجتمع من ينادي بحقوق العراق ويرفع شعارات إنقاذه لإيجاد حل سياسي سلمي يعتمد أسساً علمية وواقعية وديمقراطية جامعة لا تقصي أحداً ولا تستثنيه، وتجمع الأطراف والقوى العراقية كلها حول هدف واحد متمثلاً بإنقاذ العراق من حالة الفوضى والتشرذم والإرهاب والانهيار، وهذا الهدف هو جوهر عمل القوى المخلصة للعراق وشعبه كلها على وفق برنامج وطني متكامل يمثل توجهات القوى التي ستتفق عليه، وهذا بحد ذاته سيكون ساتر المواجهة الأول ضد المخططات المدروسة التي وضعها الاحتلال بهدف تهميش دور العراق في محيطه العربي والإقليمي من خلال سعي محموم للاحتلال الأجنبي وأدواته العميلة والمتواطئة معه بغية تدمير القواسم المشتركة للعراقيين وتفتيت نسيجهم المجتمعي من خلال تجريد بلدهم من عناصر قوته مبتدئين بتدمير وحدة إرادة العراقيين عبر سياسات التهميش والإقصاء والاجتثاث التي اتخذت صيغاً قانونية وإدارية ملزمة وسرى ذلك على جوانب كثيرة في الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية تواصلت حدتها حتى بلغ الأمر أن يتخذوا إجراءات علنية في التطهير العرقي والطائفي والديمغرافي، في محاولات خبيثة لتغيير الواقع السكاني في العراق على وفق مخططات الهيمنة المعادية للعراق ومستقبل وحدته الوطنية، وهو ما نراه شاخصاً اليوم في محافظة ديالى وأقضيتها ونواحيها وقراها، وفي مناطق شمالي محافظة بابل، ومثلما يحدث في مدن شرقي العراق وغربيه وشماليه وجنوبيه حتى أضحى الجسم العراقي مثخناً بالجراح جراء غياب جيش وطني ملتزم بحماية العراق وأمنه الوطني والإقليمي وانعدام وجود القوى الأمنية المؤمنة بوحدة العراق وشعبه والمخلصة لحقوق المواطنة والانتماء الوطني، وترتب على ذلك بروز ظاهرة المليشيات الإرهابية الطائفية بولاءاتها الأجنبية وإطلاق يدها في ممارسات العنف الدموي الوحشي والقتل والتنكيل والابتزاز والسلب والترويع بأشكاله كلها لحماية عصابات الجريمة المنظمة والمافيا السياسية الحاكمة والعمل على التصفية الجسدية والاغتيالات التي طالت حيوات نخب كبيرة من طاقات الشعب العراقي العلمية وكوادره المتمثلة بالعلماء والأكاديميين وأساتذة الجامعات والكوادر العسكرية والفنية المدربة وجرى تسريع محموم لتفكيك البنية الصناعية والاقتصادية للبلاد بغية هدر الثروات الوطنية ما دفع البلاد نحو مسارات خطرة في نتائجها الوخيمة حتى بات العراق يحتل المرتبة الأولى في الانحدار وتوقف التنمية وتصاعد وتيرة التخلف وسيادة الفساد المالي والإداري وانتشار الخراب في جميع مفاصل الدولة والبيئة المجتمعية.
وأمام هذه التحديات الخطرة أصارح الكل الجميع من قوى المعارضة الوطنية العراقية، ثانية، بأنه صار لزاماً على أحرار العراق أن يتجاوزوا خلافاتهم وأن يوحدوا جهودهم ويستنفروا إمكانياتهم لتخليص العراق من وضعه المأساوي عبر تبني مشروع عراقي وطني شامل يوحد الجهود ويشحذ الهمم على وفق برنامج وطني مشترك متفق عليه يلبي متطلبات شعبنا وطموحاته وهذا ما لا نراه عسيراً على غيارى العراق، ولكننا نراه مستغرباً إن لم يتحقق، إيماناً منا بأهمية العمل الوحدوي والجمعي لفصائل العراق الوطنية من أجل عراق واحد موحد مزدهر يكفل العيش الكريم لجميع أبنائه في ظل دولة مدنية ديمقراطية تنتخي فيها اربيل لكربلاء والسليمانية للبصرة والنجف للانبار وديالى للديوانية والعمارة للموصل وصلاح الدين للناصرية، وينتخي فيها الجميع للجميع من أقصى زاخو إلى أقصى الفاو.
وبهذا المشروع نطوي صفحة ضعفنا ونكنس بقايا الاحتلال وافرازاته المقيتة، وإن لم نفعل فلن نكون بأحسن أو أفضل ممن جاء بهم الاحتلال على دباباته ودمر العراق ولن نستحق الانتماء إلى العراق ولا يحق لنا أن نفتخر بإرثه الحضاري ولا عمقه العربي الإسلامي.
وإذ استصعب أحد مثل هذا المشروع نقول له إن ذلك ممكن إذا عقدتم العزم وأخلصتم النية وعملتم لوجه الله والعراق.
وأخيراً أهمس في آذان الجميع: إن شعبنا ملّ تفرقكم وينتظر الإنقاذ على يدكم.. فاعقلوها وتوكلوا.

سجون العراق مصالخ بشرية بدوافع طائفية .  تصريح إعلامي عاجل عن الانتهاكات الخطيرة في السجون العراقية .
سجون العراق مصالخ بشرية بدوافع طائفية .

سجون العراق مصالخ بشرية بدوافع طائفية .

تصريح إعلامي عاجل عن الانتهاكات الخطيرة في السجون العراقية .

انتقد مدير مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان الدكتور / راهب صالح استمرار الانتهاكات بحق المعتقلين بدوافع طائفية أحياءً وأمواتآ ومعاقبة ذويهم بعدم إبلاغهم بخبر الوفاة قائلاً " إن ما يجري إمعان في التنكيل بهم وإهدار للقوانين والحقوق الدستوريه ولوائح السجون تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية والقيم السماويه.

وأكد أنه ليس هناك ما يدعو سلطات السجون في العراق إلى التكتم على إبلاغ أهل المعتقل بخبر وفاتهم خاصة أنه في قبضتهم ، إلا أن يكون الأمر متعمدا وممنهجا ويهدف إلى خلق حالة من الذعر بين أهالي وذوي المعتقلين والمسجونين.
وقال لقد أكد الدستور العراقي 2005 الدائم في المادة (37) على ان حرية الانسان وكرامته مصونة، وفي نفس المادة حظر جميع انواع التعذيب، كما نصت القوانين العراقية على مجموعة من المعايير الخاصة بالمحاكمات تضمنها قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971 في المواد (123، و126، و127) ، وكذلك المادة (333) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل".
وأشار د. راهب صالح إلى أن هذا النهج المخالف للوائح في السجون أصبح معتادآ وهو انتهاك صارخ لحقوق المعتقلين وذويهم،
وإن الحجج التي تسوقها الحكومة وأجهزتها الأمنية لا يمكن لعاقل أن يصدقها . فالحقيقة أن عمليات تعذيب بشعة تحدث للسجناء تفضي بهم إلى الوفاة داخل الزنازين توفوا نتيجة مرض كالفشل الكلوي والأزمة القلبية .
وتؤكد التحقيقات من خلال المصادر أن السجناء قضوا حياتهم نتيجة التعذيب بالصعق الكهربائي وتفنن المحققين في عمليات التعذيب كإدخال قضيب حديدي في مؤخرة السجين أو حقن مواد مسمومة لهم في الطعام والطعن بالسكاكين، والحرق بالماء الحار والحرمان من الطعام والشراب ، وإن المحتجزين ينتهي بهم الأمر في كثير من الأحيان إلى توقيع وثائق تعترف بجرائم لم يرتكبوها.
ولا صحة للتقارير التي ساقتها أجهزة الشرطة حول سبب وفاتهم، وأن الحكومة تتستر على الحالات وتغلق الباب أمام الصحافة المحلية والدولية ولجان حقوق الانسان . إن غالبية السجناء يعانون سوء المعاملة وابتزاز ذويهم، خصوصاً النساء اللواتي يأتين لزيارة أزواجهن أو أبنائهن، فضلاً عن سوء التغذية واكتظاظ السجون بالنزلاء وانتشار الأمراض المعدية.

وأضاف السيد صالح أن المركز سجل وفاة 113 معتقلاً في العام 2021 توفوا نتيجة التعذيب غالبيتهم قضوا في سجون البصرة والناصريةو بابل والعمارة والكاظمية والشعب والمشتل خلال العام الماضي فقط .
كما سجل اختفاء 66 آخرين من تلك السجون بعد أن كان لهم رقم إحصاء وسجل تواجد .
وزارهم ذووهم مرات كثيرة، لكن السجن الآن ينفي أنهم كانوا محتجزين لديه.

وإلى اليوم لم يُقدّم للقضاء العراقي أيٌّ من مرتكبي جرائم التعذيب في السجون الحكومية المعلنة في العراق، ولم تُشكِّل الحكومات العراقية المتعاقبة أي لجنة حقيقية للتحقيق في جرائم التعذيب وسوء المعاملة في سجونها. والأكثر خطورة هي جرائم اغتصاب شبان بالتواطؤ مع ضباط مقابل مبالغ مالية، فضلاً عن جرائم ابتزاز ذوي السجناء من قبل مسؤولين في السجون.
ويذكر ان مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان يطالب المجتمع الدولي بالتدخل بإيجاد حلول جذرية لإيقاف هذه الجرائم المرتكبة المستمرة التي يعاني منها الشعب العراقي منذ سنوات لبذل المزيد من الجهود من أجل الوقاية والمساءلة، بما يتماشى مع التزامات العراق بموجب القانون الدولي والمحلي في هذا الشأن لضمان حصول العراقيين على حقهم في الحياة والتجمع والتعبير السلمي .

*مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان
وحدة الإعلام المركزي والمتابعة
فبراير
الخميس 24 فبراير 2022

زافترا: سوريون يراهنون على "احتلال الناتو" لروسيا لحل أزمة بلادهم

زافترا: سوريون يراهنون على "احتلال الناتو" لروسيا لحل أزمة بلادهم

 

رامي الشاعر

في ندوة بعنوان "سورية إلى أين؟" ، استضافتها العاصمة القطرية واستمرت يومين، طالب بعض المعارضين البارزين بـ "إسقاط النظام كحل أوحد لتحقيق عملية انتقالية ذات مصداقية".

كذلك صرح نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، إيثان غولدريتش، بأن بلاده لن تطبّع العلاقات مع نظام الأسد في سوريا، متهماً إياه بإعاقة العملية السياسية في سوريا، والتعنت وعرقلة مسار اللجنة الدستورية السورية في جنيف.

وأكّد المسؤول الأمريكي أن واشنطن لن تشجّع التطبيع مع نظام الأسد، إلا أنه وفي الوقت نفسه قال إنها "متمسّكة بالقرار الأممي 2254، وتعمل مع الشركاء الأوروبيين والعرب لتطبيق القرار".

أنها حلقة مفرغة شيطانية يقع ضحيتها الشعب السوري، ويدفع ثمن عناد دولي وإقليمي وسوري مقيت. فواشنطن، التي تعترف بقرار مجلس الأمن رقم 2254، لا تعترف بـ "نظام الأسد"، الذي يعدّ وفقاً لنص القرار الممثل الشرعي الوحيد الحالي، وفقاً للوضع الراهن Status quo، للشعب السوري أمام هيئة الأمم المتحدة، التابع لها مجلس الأمن، الذي تجلس الولايات المتحدة الأمريكية عضواً دائماً فيه، وشاركت في إصدار والموافقة على القرار. في الوقت نفسه، وهنا قد أتفق مع جزء مما قيل بشأن جنيف، تابعنا كيف تعنت وفد دمشق في جلسات اللجنة الدستورية المصغرة لصياغة دستور سوريا الجديد.

الولايات المتحدة من جانبها، تضغط على "النظام السوري" من خلال فرض عقوبات "قانون قيصر"، الذي تمسّ تداعياته الحياة اليومية لملايين السوريين، في محاولة لكسر النظام، وتركيعه، وربما إسقاطه، بعد أحد عشر عاماً من الدمار والحرب الأهلية، دون اعتبار لأن دائرة العنف المقبلة سوف تذهب بالأخضر واليابس، ولن تتوقف عند حدود الدولة السورية، وقد تمتد إلى براميل بارود أخرى كثيرة منتشرة في المنطقة والعالم. القيادة في دمشق، تعتقد أن وضعها الحالي مستدام، وقابل للاستمرار للأبد، وتستخدم نفس أساليب سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتعلن نتائج انتخابات تحوم حول الأغلبية الكاسحة والأغلبية العظمى، في وقت يشاهد فيه المواطنون بأم أعينهم مشاهد الحرب والدمار والفقر والجوع والمرض، ولا يحتاجون لأرقام صناديق الاقتراع لتؤكد لهم على ما يعرفونه، ويعرفه الجميع حق المعرفة. المعارضة لا زالت تدعو إلى شعار "إسقاط النظام"، والنظام يدعو إلى شعار "الأسد أو لا أحد"، ويقف الشعب السوري بينهما عاجزاً عن الحرب، عاجزاً عن المعارضة، عن المقاومة، عن التأييد، عن أي شيء سوى رغبة البقاء على قيد الحياة، والبحث اليومي المضني عن مازوت للتدفئة، أو لقمة لطفل جائع، أو علاج لمريض قعيد.

يجلس هؤلاء وأولئك على مقاعدهم الوثيرة، وينامون ملء جفونهم على وسائد مخملية في فنادق ذات نجوم كثيرة (يعلم الله كيف!) ، وتهتف حناجرهم بأعلى الأصوات لـ "إسقاط النظام"، مستخدمين بذلك مواطنين تختلف درجة إخلاصهم وإيمانهم بقضيتهم في الداخل، تخدعهم الشعارات البراقة، ويظنّون أن نفس الخطوات، والأساليب، والإجراءات، التي تمت على مدار 11 عاماً، يمكن أن تؤدي اليوم إلى نتائج مختلفة! كيف؟ لا أدري.

ربما كانت المعضلة الأساسية التي نقف أمامها اليوم هي عراقة وشجاعة وأصالة الشعب السوري بكل مكوناته، وأطيافه، وعلى جانبي الصراع، فهو شعب تمكّن عبر تاريخ طويل من مراكمة نضالات وخبرات وتجارب وثقافات تجاوزت أزمات لا تقل مرارة أو قسوة عن أزمته الراهنة. أقول إن الشعب على جانبي الصراع، آمن بقضاياه وذهب ليدافع عنها بحياته، يدفعها بسخاء، ويروي دم أرضه دفاعاً عن قضيته التي يظن كل طرف من الأطراف بصوابها وعدالتها وحقها المبين. لهذا دافع الطرفان، وقاتلا بعضهما بكل حمية وحماس وشجاعة.

إلا أن الوضع الآن يحتاج شجاعة لا تقل عمّا تحلّى بها هذا الشعب الأبيّ، حينما أمسك بالمدفع والقنبلة. فالشجاعة اليوم لابد وأن يكون على رأس أولوياتهم رفع المعاناة عن الشعب المسكين، عن الأطفال والنساء والعجائز والمدنيين، ممن لا ذنب لهم، ولا ناقة لهم ولا جمل. لابد وأن يكون على رأس هذه الأولويات الوقف الفوري لمختلف أشكال القهر والقمع والتهجير والفقر والجوع والبرد والمرض. الأولوية القصوى، في وجهة نظر أي معارضة نبيلة شريفة لا يجعل لأي صراعات جانبية أي معنى أو مكان أو هدف، سوى الحصول على مكاسب سياسية أو حزبية أو شخصية ضيقة، على حساب دم الشعب المكلوم.

إن ما دار في ندوة الدوحة من عودة لاستخدام شعارات قديمة، تعيد إلى الأذهان حالات الاستقواء بالخارج، والالتحاف بالقوى الغربية، بل ودعوتها لممارسة مزيد من الضغوط على "النظام السوري"، وكأن ذلك "المزيد من الضغوط" لا يعني مزيداً من المعاناة، ومزيداً من المآسي، بل ومزيداً من الوفيات والأمراض والأوبئة وانهيار البنى التحتية للملايين من أبناء الوطن.

فهل عادت المعارضة لفكرة "إفناء الآخر"، التي أثبتت فشلها، وهل عادت أحلام تدمير الدولة السورية، والتخلص من "مؤيدي النظام"، لبناء "دولة ديمقراطية جديدة" على أنقاض وأشلاء مواطنين سوريين "آخرين"، يختلفون في آرائهم ورؤاهم السياسية؟

وهل هذا هو رد فعل على فكرة القيادة في دمشق أنها "انتصرت"، وأنها "عادت لتبقى للأبد"، دون إدراك واقعي لحقيقة المشهد، الذي تسيطر فيه دمشق على غالبية، وليس كل التراب السوري، وحتى تلك الغالبية تعاني من مشكلات إدارية بنيوية وهيكلية تحتاج فوراً للمساعدة، ولا ولن تتمكن سوريا من النهوض بأعباء إعادة الإعمار دون العودة إلى المجتمع الدولي، الذي يشترط للعودة تنفيذ القرار الأممي 2254. فهل يعي ذلك أولي الأمر؟

إن كل ما استمعت إليه في الندوة من مقترحات "إنهاء عمل اللجنة الدستورية، والهجوم على مسار أستانا وجنيف معاً في آن واحد، والغياب شبه الكامل للحديث عن القرار 2254، والحديث عن حل إسقاط النظام، والتقييم الإيجابي لدول الولايات المتحدة الأمريكية" وغيرها من الرؤيا الأحادية، ليست سوى أفكار مرفهّة، لا تختلط بالطين السوري المبتل بدماء الشهداء.

لقد وصلت درجة العبث ببعض السوريين المتواجدين في الدوحة إلى التعاطف مع مداخلة مندوب البيت الأبيض والرهان على احتلال "الناتو" لروسيا، ثم بعدها تحل أزمة سوريا والإطاحة بالنظام، وتصفية 20% من الشعب السوري! فأي عقل هذا؟

وهل يعقل أن يكون "زعيم" هذه المعارضة صاحب تاريخ طويل من الترقيات والمناصب داخل "نظام الأسد" الذي انشق عليه، ويريد الإطاحة به. والسؤال الذي يطرح نفسه حقيقة: ألم يكن رئيس مجلس الوزراء السابق ضالعاً هو الآخر في ذات "الجرائم والممارسات"، بحسب تعبيره وتصريحاته أثناء اجتماع الدوحة، من خلال المناصب الحساسة التي تقلّدها يوماً في الدولة السورية؟

وهل كان رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية عن هذه الشخصية بالتحديد، عربون صداقة ومحبة، لمن يؤدون فروض الطاعة والولاء للغرب، ويمارسون أدواراً بعينها، في الوقت الذي تفرض فيها الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جماعية على الشعب السوري، بغرض التجويع والتركيع وكسر الإرادة؟!

لقد تابع العالم على مدار أيام عملية إنقاذ للطفل "ريان" في المغرب، لم تكلل بالنجاح مع الأسف الشديد. عملية جاءت وكأنما لتلقننا جميعاً درساً بليغاً في الإنسانية، يجب أن يذكّرنا بالجوعى والمرضى والمشرّدين والمفقودين والنازحين واللاجئين من الأطفال في سوريا، واليمن، وقبلها غزة، وبعدها يعلم الله في أي مكان من منطقتنا المنكوبة، التي سيعجز كثير من أطفالها لا عن الذهاب إلى المدرسة أو اللعب في الساحة، وإنما عن الأكل والشرب أو حتى التنفّس، ليواجهوا مصيراً يشبه أو أفظع من مصير "ريّان".

أطفال ضعفاء، عاجزون، يموتون أمام أعيننا موتاً بطيئاً، دون أن تهتز شوارب القادة والزعماء الملهمين المؤزرين، ومؤيديهم ومعارضيهم على حد سواء، فيشعروا، ولو للحظة واحدة، أن خلافاتهم، وصراعاتهم، وأسلحتهم، وحروبهم، تقتل في كل لحظة ألف "ريّان"، وتحجب المستقبل عن مليون "ريّان" آخر، لا ذنب لهم سوى مولدهم في هذه المنطقة البائسة من العالم.

إن المعارضة الحقيقية والوطنية هي معارضة حريصة على الشعب قبل "النظام"، وعلى البشر قبل الدولة، تسعى قدر الإمكان إلى تغيير نهج الممسكين بزمام الحكم، باستخدام جميع الإمكانيات المتاحة، من خلال المؤسسات الموجودة فعلياً، والتي يخدم فيها مواطنون سوريون، فيسعون لإعادة الهيكلة، وتحسين الأداء، والوظيفية، لخدمة المواطن السيد على أرضه، ولا يحدث ذلك، تحت أي ظرف من الظروف، بتدخل أجنبي، أو بحصار جماعي، بل ولا يحدث دون حوار سوري سوري، والابتعاد عن المطالبات التي تسعى لتدمير الدولة السورية ومؤسساتها. فالدولة رمز السيادة، والوطن باق، ونحن زائلون.

مؤتمر اربيل.  الفخ القاتل فارس الطائي

مؤتمر اربيل.  الفخ القاتل

 

Ashampoo Snap 2022.02.06 02h31m52s 010 Chrome Legacy Window

بتاريخ ٤٢/٩/٢٠٢١. عقد مؤتمر في اربيل

تحت شعار السلام والاسترداد. سوف

اشرح كل الملابسات التي صادفت

انعقاد المؤتمر بصفتي كأعلامي متخصص

وقريب من ابرز الشخصيات التي استهدفت وهو الشيخ وسام الحردان

لم يكن الحردان على اي علاقه مع

جوزيف براودي مدير مركز السلام والاسترداد في واشنطن

اذاً كيف حضر وسام الحردان ولماذا

أصروا على حضوره وألقائه كلمة

الافتتاح

لنعود الى الوراء قبل انعقاد المؤتمر

حيث صرح السيد ديڤيد جلال مسؤول

عن تجمع سفراء السلام التابع للمركز

الإبراهيمي قائلا

كنت في السفاره الامريكيه في الامارات

بعدها حظر محمد الحلبوسي

ثم تلاه السفير الاسرائيلي في الامارات

اخيراً وصل الشيخ طحنون بن زايد

جلسنا نحن الخمسه وتم توجيه

سؤال للحلبوسي  اذا أعطيناك فرصه

أخرى لرئاسة البرلمان هل تستطيع

ان تعلن التطبيع بين العراق واسرائيل

اجاب نعم لكن يجب ان نقنع الشارع

اجاب طحنون بانه نحن أكملنا ترتيبات

المؤتمر وتم تكليف السيد جوزيف براودي

بذلك وتم تامين تكاليف الموتمر

بعدها وقع الحلبوسي المحضر

لكن من اعد للمؤتمر هنا تبدء

تفاصيل الفصل الثاني

جوزيف لديه صديق عراقي

يدعى حازم الجنابي شبيه

السيد الكاظمي  نعم جرى تكليفه

بالمؤتمر وأمروه بأن يتواصل مع

اهم شخصيه سنيه ورئيس صحوات العراق الشيخ وسام الحردان

اما باقي الجمهور ليس مشكله

فالعراقيون عندما يتم استدعئهم

لمؤتمر وفي اربيل يعتبروه تكريم

المهم تردد قاسم الجنابي على مقر الشيخ وسام الحردان  وادعى انه مكلف

من السيد الكاظمي وشقيقه د صباح

الكاظمي لعقد مؤتمر للسلام والفيدرالية

في اربيل وأكد ان السيد الكاظمي يبلغك

تحياته وسوف يتم صرف رواتب الصحوات

استطاعوا إقناع الحردان بانه موتمر حكومي

وبأمر من رئيس الوزراء  المهم

تم تحديد المؤتمر

كان الحردان متواجد في اربيل

قبل موعد المؤتمر لوجود علاج في مستشفى العيون

في يوم المؤتمر اعتذر وسام الحردان عن

الحظور غير ان حازم الجنابي. وسحر الطائي وعدد من المشايخ حظروا

الى مقر إقامة الحردان والحو عليه

بالحضور ثم أردفت د سحر الطائي

انها مكلفه من وزارة الثقافة بإدارة

الموتمر كونها موظفه في وزارة الثقافة.

 وبدافع الخباء توجه الحردان الى الفندق

الذي عقد فيه المؤتمر  لكنه فوجأ بان سح الطائي تعلن افتتاح المؤتمر

وان كلمة الافتتاح يلقيها الحردان

كانت الكلمة مكتوبه سلفًا

والمراد منها إيقاع الحردان وجماعته

بالفخ ويفوز الحلبوسي بالجائزة

وجوزيف يقبض الثمن  والحردن وجماعته يحكم عليهم بالإعدام. وبنفس الليله

وكانت لليلة جمعه وأصدر القضاء

هكذا حكم جائر في الساعه ١٢ بعد منتصف الليل

حقاً كانوا قد اعدوا العدة سلفًا

حيث اتصل الحلبوسي بمحافظ

الانبار وأمره بتقديم شكوى ضد

جماعة مؤتمر اربيل

بعدها اتصل فايق الزيدان وأمر

قاضي الارهاب بإص امر قبض وفق

الماده٢٠١ من قانون العقوبات

والتي عقوبتها الإعدام

بعد ان ضاقت الدنيا ب٣١٤ شخصيه

حضرت المؤتمر تخلى جوزيف عن مسؤليته  بل ذهب للإمارات واستلم

جائزته من الشيخ محمد بن زايد وهرب

الغريب ان كل الدول تخلت عن رواد السلام نعم التضحية كبيره وعوائلهم

مشرده وأموالهم سلبت والمليشيات

تطاردهم

اما الحلبوسي فقد فاز برئاسة البرلمان

السؤال المطروح لماذا استهدف الحردان

الجواب لانه الخصم الوحيد في الانبار

للحلبوسي واحمدريشه

هكذا كانت فصول المسرحين التي دفع ثمنها رواد السلام ولم يدفع لهم دينار

واحد لا من عربي ولا يهودي ولا أمريكي

اخيرا العالم لعبة بوكر يجيدها الكبار

ويخسرها الصغار

كتبت هذ التوضيح ليس دفاعاً

عن احد لكن دفاعا عن الإنسانية.  

     الاعلامي. فارس الطائي